ارتفع عدد ضحايا انهيار مبنيين سكنيين في مدينة فاس المغربية إلى 22 قتيلًا حتى مساء اليوم الأربعاء، وفق ما أعلنته السلطات المحلية، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث على مدار الساعة أملًا في العثور على ناجين تحت الركام. وجاء الإعلان عبر فضائية القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل نقل التطورات المتسارعة للحادث.
وكان الانهيار قد وقع صباح اليوم داخل حي شعبي في وسط المدينة، وهو ما أدى إلى حالة من الفوضى والهلع بين الأهالي الذين استيقظوا على أصوات الانهيار وصراخ السكان. وقد هرعت فرق الحماية المدنية إلى موقع الكارثة فورًا، معززة بتجهيزات ثقيلة لرفع الأنقاض، إضافة إلى طواقم طبية وطبية استعجالية للتعامل مع الإصابات المحتملة.
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، فإن السبب الأولي للانهيار يعود إلى الإهمال في الصيانة ووجود تآكل واضح في هياكل المبنيين، ما جعلهما عرضة للسقوط المفاجئ دون أي إنذار مسبق. وأشارت الوكالة إلى أن الحي يضم عددًا من المنازل المتقادمة التي لم تخضع لعمليات ترميم جادة منذ سنوات.
كما أكد شهود عيان أن سكان الحي كانوا قد لاحظوا خلال الفترة الماضية تشققات ظاهرة في جدران المباني المنهارة، إلا أن البلاغات لم تُترجم إلى إجراءات حاسمة، وهو ما أثار موجة غضب واسعة بين الأهالي.
وتستعد السلطات المغربية لإصدار بيان تفصيلي حول التحقيقات الجارية، التي قد تشمل مراجعة شاملة لحالة المباني القديمة في المنطقة لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث الإنسانية.

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”