🌍 Translate

أدوية السرطان.. متى تفقد فعاليتها؟ وخيارات جديدة تريح المرضى لسنوات

 

الأدوية

كشف الدكتور أندرو فارس، استشاري علاج الألم والعلاج التداخلي بالقصر العيني، عن أبرز الأدوية التي يبدأ بها الأطباء عند التعامل مع آلام مرضى السرطان، موضحًا أن الرحلة العلاجية تعتمد غالبًا على مسكنات قوية مثل الترامادول والمورفين ومجموعة العقاقير المشابهة لها. وأكد أن هذه الأدوية تُصنّف كعقاقير جدول، لكنها تُصرف بسهولة لمرضى الأورام من الصيدليات الحكومية نظرًا لضرورتها الشديدة.

وخلال لقائه ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على شاشة CBC، أوضح فارس أن المشكلة لا تكمن في توافر الأدوية بل في قدرة المرضى على تحمل آثارها الجانبية، إذ يعاني كثيرون من أعراض مزعجة أبرزها الإمساك الشديد الذي قد يمتد لأكثر من أسبوع. كما أن بعض أنواع السرطانات لا تستجيب للمسكنات مهما زادت الجرعات، فيظل الألم كما هو، بينما تتفاقم الآثار الجانبية.

وأشار إلى أن مثل هذه الحالات تدفع الأطباء إلى اللجوء إلى العلاج بالتدخلات التسكينية، وعلى رأسها تقنية النيرف بلوك أو "إغلاق العصب". وأوضح أن هذه التقنية أثبتت نجاحًا كبيرًا في علاج آلام عدد من أنواع الأورام، وخصوصًا:

  • أورام الوجه مثل حالات العصب الخامس، حيث يجرى للمريض تردد حراري يؤدي إلى تحسن كامل.
  • أورام الجهاز الهضمي مثل: المعدة – البنكرياس – القولون – البريتون.
  • أورام الرحم والمبايض، حيث تستغرق الإبرة نحو 15–20 دقيقة، ويظل المريض مرتاحًا لمدة عام أو عامين.

اقرأ أيضًا: مبادرة الرئاسة لفحص الأطفال للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم

علاج آلام أورام الرئة والغشاء البلوري

وأكد الدكتور أندرو فارس أن تقنيات العلاج التداخلي بالإبر يمكنها أيضًا القضاء تمامًا على آلام أورام الرئة والغشاء البلوري، ما يتيح للمريض العودة لممارسة حياته، واستكمال جلسات العلاج الكيماوي بصورة طبيعية. وأضاف أن رحلة علاج السرطان طويلة وتتطلب أن يكون المريض قادرًا على العيش براحة واستقرار قدر الإمكان، وهو ما توفره تقنيات التدخل التسكيني الحديثة.

إرسال تعليق

0 تعليقات