🌍 Translate

محمد فوزي وقصة الحب الضائعة: عندما تزوجت حبيبته بسائقها

 

الفنان محمد فوزي في أحد أدواره السينمائية
محمد فوزى 


لقاء صيفي على شاطئ الإسكندرية

كشف الفنان الراحل محمد فوزي في حوار قديم عن واحدة من أغرب قصص الحب التي عاشها خلال حياته. كانت البداية عندما قضى فترة المصيف على شاطئ الإسكندرية هربًا من حر القاهرة في شهر أغسطس، وهناك التقى بفتاة جميلة تبادلا الابتسامات والحديث العفوي. قدم لها نفسه، وبدأت اللقاءات بينهما تتكرر على مدار أيام المصيف، لتتطور العلاقة بينهما بسرعة.

سائق الأسرة وجاذبيته غير المتوقعة

خلال لقاءاته مع الفتاة، كان يصاحبها دائمًا سائق الأسرة، وهو شاب وسيما وذو حضور لافت. لاحظ محمد فوزي اهتمامه الزائد بأناقته واعتداده بنفسه، وهو ما أدهشه وأثار فضوله، خاصة بعد أن أخبرته الفتاة أن السائق نشأ في أسرتها منذ صغره. رغم كل ذلك، استمر الحب بين فوزي والفتاة، وبدأ التخطيط للزواج، حيث بارك السائق خطبتهما وأعطاه محمد فوزي بقشيشًا تكريمًا له على دعمه.

الرحيل المفاجئ للفتاة

بعد انتهاء فترة المصيف، عادت الفتاة مع أسرتها إلى القاهرة، بينما اضطرت ظروف العمل فوزي للبقاء فترة أطول في الإسكندرية. وبعد أسبوعين فقط من عودته إلى القاهرة، صُدم محمد فوزي بمفاجأة غريبة: فقد تزوجت الفتاة التي أحبها من سائق الأسرة، في حفل أقيم ببيت عائلتها. كانت هذه الواقعة صدمة قوية لفوزي، لكنها تظل واحدة من أغرب المواقف العاطفية في حياة الفنان المصري الراحل.

تعكس هذه القصة جانبًا من طبيعة العلاقات الإنسانية، وأحيانًا كيف تتحكم الظروف والتقاليد الأسرية في مسار الحب. كما تبين أن حتى الشخصيات البارزة مثل محمد فوزي يمكن أن تمر بمواقف عاطفية مفاجئة وغير متوقعة، لتبقى حكاياتهم جزءًا من تاريخهم الشخصي والمهني على حد سواء.

إرسال تعليق

0 تعليقات