وشهدت الملاعب مؤخراً انتصارات مدوية لفرق "ذئاب الجبل" لمواليد 2007 و2009، حيث نجحت المواهب الصاعدة في إظهار شخصية النادي العريق، وفرض سيطرتها الميدانية على منافسين أقوياء مثل الاتحاد السكندري ومودرن سبورت في مباريات اتسمت بالندية والإثارة.
وتأتي هذه النتائج الإيجابية لتعكس حجم الجهد المبذول من الأجهزة الفنية والإدارية تحت إشراف المهندس محمد عادل فتحي، عضو مجلس الإدارة والمشرف العام على الكرة، الذي يولي قطاع الناشئين أهمية قصوى باعتباره الممول الرئيسي للفريق الأول بـ "الحقيقة الإخبارية".
ثلاثية نظيفة لمواليد 2009 في شباك مودرن سبورت
حقق فريق المقاولون العرب مواليد 2009 فوزاً مستحقاً وعريضاً على منافسه فريق مودرن سبورت بثلاثة أهداف نظيفة دون رد، في المباراة القوية التي أقيمت على ملعب مودرن سبورت وسط أجواء حماسية وتألق غير عادي للاعبين الصغار.
وأظهر لاعبو المقاولون منذ الدقائق الأولى للمباراة مستوى فنياً متميزاً وإصراراً كبيراً على انتزاع الثلاث نقاط، حيث سيطر الفريق على منطقة وسط الملعب ونفذ جمل تكتيكية رائعة أربكت دفاعات الخصم، وسجل الثلاثية كل من مازن وائل وعادل صبري وياسين أبو زيد.
وبهذا الفوز، يعزز فريق 2009 آماله وطموحاته في المنافسات المقبلة، مؤكداً أنه يمتلك جيلاً واعداً من المهاجمين والمدافعين الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية وذكاء تكتيكي، مما يجعله أحد المرشحين الأقوياء للمنافسة على درع دوري الجمهورية في هذا الموسم الاستثنائي.
الجهاز الفني والإداري لفريق 2009 بقيادة سامح يوسف
يقود فريق المقاولون العرب 2009 جهاز فني متميز يعمل بتناغم كبير تحت إشراف الكابتن يسري عبد الغني، رئيس قطاع الناشئين، والكابتن محمد عبد العزيز "زيزو"، المشرف الفني لفرق الشباب والناشئين، اللذان يضعان خطط التطوير الفنية الشاملة للقطاع.
ويتولى القيادة الفنية للفريق الكابتن سامح يوسف، المدير الفني صاحب الخبرات الطويلة، ويساعده في المهمة الكابتن محمد فوزي كمدرب، والكابتن محمد سلامة مدرب حراس المرمى الذي نجح في الحفاظ على نظافة شباك الفريق في المباريات الصعبة والأخيرة ببراعة.
ويضم الجهاز أيضاً الكابتن كريم مجدي مخطط الأحمال، والكابتن سعيد صابر الإداري المحنك، والكابتن منصور عبد المعين أخصائي إصابات الملاعب، الذين يعملون جميعاً كخلية نحل لتوفير كافة سبل الراحة والجاهزية البدنية والنفسية للاعبين الناشئين الموهوبين والمجتهدين.
مواليد 2007 يهزمون الاتحاد السكندري في عقر داره
وفي ملحمة كروية أخرى، نجح فريق المقاولون العرب مواليد 2007 في تحقيق فوز ثمين وغالٍ على نظيره فريق الاتحاد السكندري بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت خارج الديار بالإسكندرية، ضمن منافسات دوري الجمهورية القوي والمحتدم والمثير.
وسجل هدفي "ذئاب الجبل" في هذه المباراة كل من اللاعب أدهم أحمد والنجم الصاعد محمد طارق، بعد أداء بطولي استمر طوال الـ 90 دقيقة، حيث صمد الدفاع أمام هجمات "سيد البلد" ونجح الهجوم في استغلال الفرص المتاحة لقلب الطاولة وتحقيق الفوز الصعب والمهم.
![]() |
| فريق 2007 |
وبهذا الانتصار، ينجح فريق 2007 في تحقيق فوزه الثاني على التوالي، مما يمنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة ويؤكد قدرتهم على المنافسة على لقب البطولة هذا العام، في ظل الدعم الكبير الذي يلقاه الفريق من إدارة النادي وقطاع الناشئين الطموح.
الهيكل الفني لفريق 2007 بقيادة أحمد سعيد
يشرف على فريق 2007 الكابتن يسري عبد الغني والكابتن محمد عبد العزيز "زيزو"، بينما يقود الفريق كمدير فني الكابتن أحمد سعيد، الذي يتبنى رؤية فنية حديثة تعتمد على بناء الهجمة من الخلف والضغط العالي، وهي الفلسفة التي ميزت "المقاولون" تاريخياً وعالمياً.
ويساعده في المهمة الكابتن مصطفى مرين كمدرب، والكابتن سيد جاد مدرب حراس المرمى الذي يقدم مستويات تدريبية متطورة، والكابتن محمد صبري مخطط الأحمال الذي نجح في رفع المعدلات البدنية للاعبين لتناسب رتم المباريات القوي والسريع والمجهد والمرهق.
كما يضم الجهاز الكابتن علاء سعد الإداري، والكابتن إسلام محمود أخصائي إصابات الملاعب، حيث يعمل هذا الطاقم بتكامل تام لضمان استمرارية تفوق الفريق، وتهيئة اللاعبين للانتقال السلس للفريق الأول أو الاحتراف الخارجي في أكبر الدوريات الأوروبية مستقبلاً.
فلسفة المقاولون العرب في صناعة النجوم
يعتبر نادي المقاولون العرب "مصنعاً للرجال" وليس مجرد نادٍ رياضي، حيث تعتمد فلسفة النادي على اكتشاف المواهب في سن مبكرة جداً، وزرع قيم الانضباط والالتزام والروح القتالية في نفوسهم، وهي السمات التي ميزت الأسطورة محمد صلاح في بداياته بـ "الجبل الأخضر".
وتسعى إدارة النادي حالياً لتطوير قطاع الناشئين من خلال توفير أحدث الأجهزة التدريبية واستخدام التحليل الرقمي (Video Analysis) لتقييم أداء اللاعبين في المباريات، مما يساعد الأجهزة الفنية على معالجة الأخطاء وتطوير نقاط القوة لدى كل ناشئ بشكل فردي وتخصصي وعلمي.
إن نجاح محمد صلاح ومحمد النني عالمياً وضع مسؤولية مضاعفة على كاهل مسؤولي المقاولون، حيث يتسابق الكشافون من مختلف دول العالم لمتابعة مباريات قطاع الناشئين بالنادي، بحثاً عن "الكنز المصري" القادم الذي سيسير على خطى "مو صلاح" في ليفربول والدوري الإنجليزي.
أهمية دوري الجمهورية في صقل مواهب الناشئين
يعد دوري الجمهورية المسابقة الأقوى والأهم في مصر لمراحل الناشئين، حيث يوفر الاحتكاك الضروري مع مدارس كروية مختلفة مثل الأهلي والزمالك والإسماعيلي والاتحاد، وهو ما يساهم في نضج اللاعبين فنياً وذهنياً قبل التصعيد للفريق الأول أو المنتخبات الوطنية بانتظام.
ويرى خبراء الكرة أن تفوق المقاولون في هذه المسابقات يعود لثبات الأجهزة الفنية وتوافر الملاعب التدريبية المجهزة بأفضل أنواع النجيل الطبيعي والصناعي، بالإضافة إلى الرعاية الطبية والغذائية الشاملة التي يتلقاها اللاعبون داخل أسوار النادي العريق والمتميز والنموذجي.
وتساهم هذه الانتصارات المتتالية في رفع الروح المعنوية للاعبين، وتجعلهم يشعرون بقيمة القميص الذي يرتدونه، وهو قميص بطل إفريقيا السابق والنادي الذي خرج منه أفضل لاعب في تاريخ الكرة المصرية، مما يدفعهم لبذل أقصى جهد ممكن لتحقيق البطولات والألقاب والنجاحات.
تحديات الاحتراف الخارجي وتسهيلات إدارة المقاولون للاعبين
تتبنى إدارة المقاولون العرب سياسة "الباب المفتوح" أمام الاحتراف الخارجي، حيث لا تقف الإدارة عائقاً أمام أي لاعب يتلقى عرضاً جدياً من نادٍ أوروبي، بل تشجعه وتسهل إجراءات انتقاله، إيماناً منها بأن نجاح أي ناشئ في الخارج هو نجاح للنادي وللكرة المصرية بأكملها.
ويتم حالياً التنسيق مع العديد من الوكلاء المعتمدين لتنظيم فترات معايشة للاعبي فريقي 2007 و2009 في أندية الدوري الفرنسي والبرتغالي والبلجيكي، وهي الدوريات التي تعتبر محطات انطلاق هامة للاعبين المصريين قبل الانتقال للأندية الكبرى في إنجلترا وإسبانيا وألمانيا.
إن وجود كوادر إدارية واعية مثل الكابتن يسري عبد الغني يضمن حماية حقوق النادي المالية مع ضمان مستقبل اللاعبين، من خلال وضع بنود ذكية في العقود تضمن نسبة من إعادة البيع، مما يوفر عوائد دولارية تساهم في تطوير منشآت القطاع والإنفاق على المواهب الجديدة والواعدة.
دور أولياء الأمور والبيئة المحيطة في نجاح ناشئي المقاولون العرب
تؤمن إدارة المقاولون بأن النجاح الرياضي يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع التفوق الدراسي، ولذلك تحرص الأجهزة الإدارية على متابعة مستويات اللاعبين التعليمية والتنسيق مع أولياء الأمور لضمان عدم تأثير التدريبات والمباريات على مستقبلهم الأكاديمي والتعليمي والتربوي.
ويوفر النادي سبل الدعم النفسي للاعبين لمواجهة ضغوط المباريات، من خلال جلسات دورية مع أخصائيين نفسيين، لتعليمهم كيفية التعامل مع الفوز والخسارة، وكيفية الحفاظ على التواضع والتركيز عند تحقيق النجاحات المبكرة، وهي عوامل حاسمة في استمرارية الموهبة الكروية الفذة.
إن الدعم الأسري الذي يلقاه لاعبو 2007 و2009 يظهر بوضوح في مدرجات المباريات، حيث يحرص أولياء الأمور على تشجيع أبنائهم بروح رياضية عالية، مما يخلق بيئة صحية تساعد الناشئ على الإبداع داخل المستطيل الأخضر وتقديم أفضل ما لديه لرفعة اسم ناديه العريق.
الرؤية المستقبلية لقطاع الناشئين بالمقاولون
يخطط نادي المقاولون العرب لإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الحيوية للاعبين، لقياس معدلات الجري والسرعة وقوة التسديد بدقة، مما يساعد المدربين على وضع برامج تدريبية مخصصة لكل لاعب بناءً على احتياجاته الفنية والبدنية والتقنية الفردية الدقيقة.
كما يسعى النادي لإنشاء قاعدة بيانات رقمية شاملة لكل ناشئ منذ لحظة انضمامه، تضم تاريخه الطبي والفني والبدني، لتكون مرجعاً للأندية العالمية عند التفاوض لشراء أي لاعب، وهو ما يرفع من القيمة التسويقية لمواهب المقاولون في سوق الانتقالات الدولية والمحلية.


0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”