🌍 Translate

العالم ينتظر السبت.. زاهي حواس يكشف أسرار احتفالية المتحف المصري الكبير

زاهي حواس يؤكد أن افتتاح المتحف المصري الكبير حدث تاريخي غير مسبوق في العالم
زاهي حواس يتحدث عن افتتاح المتحف المصري الكبير

أكد الدكتور زاهي حواس، العالم الأثري ووزير الآثار الأسبق، أن السبت المقبل سيشهد يومًا تاريخيًا في سجل المتاحف العالمية، مشيرًا إلى أن ما سيحدث في مصر لم يسبق أن تحقق في أي دولة من قبل. وأوضح أن المتحف المصري الكبير استطاع أن يحظى بشهرة عالمية غير مسبوقة، بفضل احتوائه على مجموعة الملك توت عنخ آمون، التي تُعد من أعظم الاكتشافات الأثرية في تاريخ البشرية.

وأشار حواس إلى أن الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير سيكون حدثًا عالميًا استثنائيًا، إذ من المقرر أن تنقل أكثر من 500 محطة تلفزيونية حول العالم فعاليات الافتتاح مباشرة، موضحًا أن ملايين الأشخاص في شتى بقاع الأرض سيتابعون هذا الحدث التاريخي الذي يعكس قوة مصر الحضارية ومكانتها الثقافية.

وأضاف وزير الآثار الأسبق أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل مؤسسة ثقافية وتعليمية متكاملة تجمع بين العلم والمعرفة والتاريخ في مكان واحد. ويعرض المتحف آلاف القطع التي تسرد قصة الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الروماني، في تجربة استثنائية تمزج بين الأصالة والتقنيات الحديثة في العرض المتحفي.

وتحدث حواس عن تفاصيل الجولة داخل المتحف، موضحًا أن الزائر يُستقبل بتمثال الملك رمسيس الثاني الذي يقف شامخًا في قاعة المدخل كرمز للتحية والهيبة، ثم ينتقل إلى متحف مراكب الشمس حيث يُعرض أحد المراكب الفرعونية الكبرى بعد ترميمها، فيما يجري العمل على ترميم المركب الثاني ليُعرض بجانبه قريبًا.

ويتابع الزائر رحلته عبر الدرج العظيم الذي يقود إلى اثنتي عشرة قاعة عرض رئيسية تضم أكثر من 4000 قطعة أثرية تمثل مختلف العصور المصرية القديمة. وتُختتم الجولة بأكثر القاعات إثارة وهي قاعة الملك توت عنخ آمون التي تُعرض فيها مقتنياته كاملة لأول مرة، وعددها يتجاوز 5000 قطعة، لتقدم تجربة استثنائية تربط بين الماضي العريق والحاضر المشرق.

وأكد الدكتور زاهي حواس في ختام حديثه أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون رسالة من مصر إلى العالم تؤكد أن آثارها ليست ملكًا للمصريين فقط، بل تراث إنساني عالمي يجسد عبقرية الإنسان المصري عبر آلاف السنين، مشيرًا إلى أن هذا الحدث سيمثل نقطة تحول في السياحة الثقافية ويعيد لمصر مكانتها الرائدة على خريطة التراث العالمي.

إرسال تعليق

0 تعليقات