![]() |
| رمضان عبد المعز |
قال الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبدالمعز إن الإحسان لا يقتصر على العبادة فقط، بل يمتد أيضًا إلى معاملة الخلق، موضحًا أن من يحسن في عبادته ومعاملاته فإن الله تعالى يكافئه بالإحسان، مستدلًا بقوله تعالى في سورة الرحمن: هل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
وأكد الشيخ رمضان عبدالمعز أن الله هو وحده من يجازي المحسنين وليس البشر، لأن الإنسان مهما أعطى فلن يمنح إلا الماديات، أما العافية وراحة البال والسكينة فهي من عند الله وحده. وأوضح أن جزاء الإحسان محفوظ عند الله الذي لا يضيع عمل الخير أبدًا.
وأشار الداعية الإسلامي إلى قول الله تعالى: قل إن الأمر كله لله، مؤكدًا أن البشر لا يملكون شيئًا لأن الله هو الغني الحميد والناس جميعًا فقراء إليه، مستشهدًا بقوله تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد. وأضاف أن من يعمل عمل الخير ويقدم الإحسان للآخرين سيجازيه الله حتى وإن قوبل إحسانه بالإساءة، لأن الكون كله بيد الله وهو العدل الذي لا يظلم أحدًا.
وقال الشيخ رمضان عبدالمعز إن الإحسان لا يضيع، مستشهدًا ببيت الشعر: ازرع جميلاً ولو في غير موضعه فلن يضيع جميل حيث ما زرع، إن الجميل وإن طال الزمان به فليس يحصده إلا الذي زرع. وأوضح أن الإنسان هو من سيحصد إحسانه لأن الله لا يضل ولا ينسى، مشيرًا إلى أن الخير لا يضيع حتى وإن قابله الناس بالجحود، لأن الله وعد بقوله: وما يفعلوا من خير فلن يكفروه.
وأضاف أن كل ما ينفقه الإنسان من خير سيعود عليه مضاعفًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون. مبينًا أن الله وحده هو من يرد الخير لصاحبه لأنه القادر على كل شيء. وأكد أن المحسن يجب أن يطمئن إلى وعد الله لأن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا.
واختتم الشيخ رمضان عبدالمعز حديثه بالتأكيد على أن الإحسان في العبادة ومعاملة الخلق هو طريق السعادة الحقيقية وسبب راحة البال والسكينة، مشيرًا إلى أن عمل الخير لا يضيع عند الله، وأن الجزاء الحقيقي هو من رب العالمين الذي وعد المحسنين بالجنة ورضاه في القرآن الكريم.

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”