🌍 Translate

استشاري نفسي يحذر من مخاطر التنمر والعنف المدرسي على الأطفال

**رابط مختصر للمقال:** [https://bit.ly/3T5vP7F](https://bit.ly/3T5vP7F) *(مثال يمكنك تغييره حسب أداة الاختصار التي تستخدمها مثل Bitly أو Google Firebase)*  ---  **وصف الصورة المقترح للمقال:** استشاري نفسي يتحدث عن مخاطر التنمر والعنف المدرسي وتأثيرهما على نفسية الأطفال خلال مداخلة تليفزيونية.  ---  **نص بديل (alt) للصورة داخل بلوجر:** الدكتور وليد هندي يحذر من مخاطر التنمر والعنف المدرسي على الأطفال خلال برنامج صباح البلد.
 الدكتور وليد هندي

 في تحذير جديد من خبراء الصحة النفسية، أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن التنمر والعنف المدرسي أصبحا من أخطر الظواهر التي تهدد الأطفال في مراحل التعليم المختلفة، لما لهما من تأثيرات نفسية وسلوكية عميقة قد تستمر لسنوات طويلة.

وأوضح "هندي" خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، أن هناك فرقًا جوهريًا بين العنف والتنمر، فبينما يمثل العنف سلوكًا عدوانيًا عامًّا، يعتمد التنمر على اختلال ميزان القوة بين الطفل المتنمر والضحية، حيث يتعرض الطفل الضعيف لإيذاء متكرر من طرف أقوى دون أن يتمكن من الدفاع عن نفسه.

وأشار إلى أن التنمر المدرسي لا يقتصر على الضرب أو الإهانة، بل يمتد إلى العنف اللفظي والاجتماعي، مثل نشر الشائعات، أو العزل الاجتماعي بمنع الطفل من اللعب أو المشاركة مع أصدقائه، وهي من أخطر صور التنمر التي تترك آثارًا نفسية سلبية عميقة.

وأضاف أن الطفل الذي يتعرض للتنمر تظهر عليه علامات واضحة مثل:

  • الخرس الاختياري أو فقدان الرغبة في الكلام.
    اضطرابات النوم والكوابيس المتكررة.
    التبول اللاإرادي.
    فقدان الشهية أو رفض الذهاب إلى المدرسة.

وأكد استشاري الصحة النفسية أن ظهور هذه الأعراض يتطلب تدخلًا سريعًا من الأسرة والمدرسة لمعالجة الموقف قبل تفاقمه، داعيًا إلى تعزيز ثقافة الوعي النفسي داخل المدارس، وتدريب المعلمين على رصد السلوكيات العدوانية والتعامل معها بحكمة.

كما شدد على أهمية فتح قنوات تواصل دائمة بين الأهل والأبناء، لأن الطفل الذي يشعر بالأمان والدعم الأسري يكون أكثر قدرة على مواجهة الضغوط النفسية، مؤكدًا أن التنمر المدرسي يمكن الوقاية منه عبر برامج الدعم النفسي والتربوي داخل المؤسسات التعليمية.

إرسال تعليق

0 تعليقات