![]() |
| النجم محمد مجدي أفشة يعبر عن تضامنه مع القضية الفلسطينية |
أثار المشاغب، إبراهيم سعيد، نجم النادي الأهلي والزمالك ومنتخب مصر السابق، حالة من الجدل في الأوساط الرياضية بتصريحاته الأخيرة حول المقارنة بين أسطورة الكرة المصرية محمد أبو تريكة ونجم الأهلي الحالي محمد مجدي أفشة. وفتح "هيما" النار على منظومة اكتشاف المواهب في مصر، مؤكداً أن الموهبة الحقيقية بدأت تتلاشى نتيجة غياب الأساس السليم في قطاعات الناشئين.
أبو تريكة الخط الأحمر في تاريخ النادي الأهلي
خلال لقائه في برنامج "حبر سري" مع الإعلامية أسما إبراهيم، أكد إبراهيم سعيد أنه يرفض مبدأ المقارنة بين الأجيال، لكنه وضع "الماجيكو" في مكانة خاصة. ووصف سعيد أبو تريكة بأنه "اسم كبير" أضاف الكثير لتاريخ القلعة الحمراء ومنتخب مصر، مشيراً إلى أنه كان يشعر بالاطمئنان الكامل داخل المستطيل الأخضر طالما كان أبو تريكة متواجداً في الملعب. وأضاف أن تأثير أبو تريكة لم يكن فنياً فقط، بل كان قائداً مؤثراً على المستوى الشخصي لكل اللاعبين ومحبوباً من الجميع.
أفشة والموهبة.. هل يظلم التاريخ صاحب "القاضية ممكن"؟
وعن المقارنة مع محمد مجدي أفشة، صاحب الهدف التاريخي في نهائي القرن، قال إبراهيم سعيد بوضوح: "أفشة لاعب جيد ومفيد للفريق، لكن من المستحيل أن يصل لمستوى ومكانة أبو تريكة". وحذر سعيد من اكتفاء اللاعب بإنجاز واحد أو هدف تاريخي، مؤكداً أن التاريخ يخلد المواهب التي تستمر في العطاء لسنوات طويلة، أما من يكتفي بلحظة واحدة فسيصبح مجرد "ذكرى" عابرة في عقول المشجعين.
![]() |
| إبراهيم سعيد ومحمد ابو تريكة |
هجوم ناري على الأكاديميات الكروية في مصر
ولم يتوقف إبراهيم سعيد عند المقارنة الفنية، بل شن هجوماً عنيفاً على "أكاديميات الكرة" المنتشرة في مصر حالياً. واعتبر أن هذه الأكاديميات "خربت ودمرت" الكرة المصرية لأنها تفتقر للأساس العلمي والفني في تكوين اللاعب. وأوضح أن المواهب الحقيقية ما زالت مدفونة في "الشارع المصري"، لكن كشافي الأندية لا يبذلون الجهد الكافي للبحث عنهم وتطويرهم، مما أدى إلى ندرة المواهب الفذة التي كانت تميز الكرة المصرية في الماضي.
تحليل فني: الفرق بين جيل 2006 والجيل الحالي
تصريحات إبراهيم سعيد تعكس لسان حال قطاع كبير من الجماهير التي ترى أن الجيل الذهبي بقيادة حسن شحاتة كان يمتلك "شخصية البطل" والموهبة الفطرية. ويرى المحللون أن أفشة رغم دوره الكبير في بطولات الأهلي الأخيرة، إلا أن الاستمرارية والتأثير الدولي هو ما يرجح كفة أبو تريكة في أي مقارنة. كما أن نقد إبراهيم سعيد للأكاديميات يفتح ملفاً شائكاً حول تراجع جودة "المنتج الكروي" المصري في السنوات الأخيرة وفشل الكثير من المحترفين في التأقلم خارجياً.


0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”