🌍 Translate

الناطق باسم الحكومة الأردنية: الفعل التدميري الذي تمارسه إسرائيل لا يمكن أن يؤدي إلى نتيجة

 

قال مهند مبيضين، الناطق باسم الحكومة الأردنية، إن بلاده عبّرت عن خيبة أملها بانهيار الهدنة في قطاع غزة واستئناف دولة الاحتلال قصف وتدمير القطاع، مشيرًا إلى أن الحرب في غزة هي حرب مَن يملك كل أدوات التدمير ضد مَن رأى بأنه خلال 14 عاما من الحصار والسياسات المستمرة في إنهاء مشروع الأمل بناء الدولة يجب العمل على إعادة الحضور للقضية الفلسطينية .

وأضاف خلال لقاء خاص عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الفعل التدميري الذي تمارسه دولة الاحتلال لا يمكن أن يؤدي إلى نتيجة، ولكنه لن يؤدي إلا للمزيد من الفوضى والشعور بعدم الحصول على الأمان، مشددًا على أن هذه الحرب لن تمنح أي طرف يعتقد أنه انتصر فيها الشعور بالأمان.
وتابع الناطق باسم الحكومة الأردنية: "الحرب دائما هي الحرب، لا تُخلف إلا المزيد من الويلات والكراهية والغضب، وهذا ما كان الأردن يجب أن يضعه أمام الساسة الإسرائيليين، ولكن في ظل حكومة متعنتة ويمينية ومتطرفة فإنها تعمل على سحق الناس والإبادة تحت مزاعم الناس الدفاع عن النفس".
لناطق باسم الحكومة الأردنية: إنهاء معاهدة السلام مع إسرائيل يعني تحول الضفة الغربية إلى سجن كبير
قال مهند مبيضين، الناطق باسم الحكومة الأردنية، إن الأردن لديه خيار استراتيجي وهو السلام، كمثل بقية الدول العربية، وذهب الجميع إلى مدريد، وثبتت الاتفاقية حقوق المياه الخاصة بالأطر ورسمت الحدود. وأضاف خلال لقاء خاص عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن من ضمن الاتفاقيات التي تمت هي حرية النقل بين الأردن والضفة الغربية عبر جسر الملك حسين، وهي شريان حياة لسكان غزة، وإنهاء معاهدة السلام يحول الضفة إلى سجن كبير. وتابع أن الأردن ومصر ملتزمتان بمعاهدة السلام، لكن الحكومة الإسرائيلية الحالية قوضته، وفي ما يتعلق بتأمين بدائل الأردن من المياه والغاز سيكون قراره للأردن 100% وليس للاحتلال قرار فيه، والأردن واضح وحازم في هذه المسألة، لكن القرارات تكون في صالح الأردن وليست قرارات متسرعة غاضبة، وكما نحترم حقوق المواطن في الغضب والتعبير عن الغضب يجب أيضا أن نرعى مصالح الوطن السياسية.

عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا تلفزيونيا بعنوان " غزة الجريحة.. ثم ماذا بعد؟"، استعرضت فيه تدهور الأوضاع في قطاع غزة بسبب الحرب التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي عليه. وعلى مدار أيام الحرب، شنت قوات الاحتلال أكثر من 10 آلاف غارة جوية بحسب مسؤوليه ونحو 50 ألف طن متفجرات تم إسقاطها على أهالي القطاع.

وعلى مدار أيام الحرب، شنت قوات الاحتلال أكثر من 10 آلاف غارة جوية بحسب مسؤوليه ونحو 50 ألف طن متفجرات تم إسقاطها على أهالي القطاع.

عشرات الآلاف من الوحدات السكنية تم تدميرها بشكل كلي ومئات الآلاف بشكل جزئي ما أسفر عن نازحين وارتقاء شهداء وإصابة الآلاف، واستهداف المستشفيات وقصف المدارس وإبادة أحياء بكاملها وعائلات مُحيت من السجلات جراء القصف. وذكر التقرير، أن مشاهد الدمار وأعداد الشهداء وجرائم الاحتلال فاقت كل التصورات وتعدت كل القوانين والأعراف الدول

إرسال تعليق

0 تعليقات