مع اقتراب شهر رمضان المبارك 2026 والمقرر له بعد ساعات قليلة، يزداد القلق من "فاتورة المشتريات" وضغط الميزانية. في "الحقيقة الإخبارية"، نقدم لكم دليلاً سريعاً للتعامل الذكي مع السوق في اللحظات الأخيرة لضمان مائدة رمضانية متكاملة بأقل التكاليف.
1. تسوق "النواقص فقط" وتجنب التخزين المبالغ فيه
بما أننا على بعد يومين فقط من الشهر الكريم، الأسواق تشهد ذروة الازدحام. نصيحتنا هي شراء احتياجات أول 3 أيام فقط من الخضروات واللحوم. هذا سيجنبك الشراء بأسعار "الذروة" الحالية، ويمكنك تكملة مشترياتك بهدوء بعد استقرار الأسعار في الأسبوع الأول من رمضان.
2. الابتعاد عن "عروض اللحظة الأخيرة" الوهمية
كثير من المحلات تقدم عروضاً تبدو مغرية الآن، ولكن دقق جيداً في تاريخ الصلاحية وسعر المنتج الفردي. غالباً ما يكون الشراء بالقطعة في هذا التوقيت أوفر من "الكراتين الجاهزة" التي قد تحتوي على سلع لا تحتاجها فعلياً.
3. الاعتماد على البدائل المحلية للياميش
أسعار الياميش المستورد هذا العام (2026) شهدت ارتفاعاً ملحوظاً. يمكنك الاعتماد على التمور المصرية الفاخرة، والزبيب والسوداني المحلي، فهي تعطي نفس القيمة الغذائية في "الخشاف" الرمضاني وتوفر لك أكثر من نصف الميزانية المخصصة للياميش.
4. الوجبات المتكاملة بدلاً من الأصناف المتعددة
في ظل ضيق الوقت، حاول التركيز على "طبق رئيسي واحد" غني بالعناصر الغذائية بدلاً من عمل 3 أو 4 أصناف من البروتين. هذا لا يوفر المال فحسب، بل يقلل أيضاً من إجهاد ربة المنزل في المطبخ ويمنع هدر الطعام الذي يفيض عن الحاجة.
5. الاستفادة من معارض "أهلاً رمضان" المستمرة
الدولة والجهات المعنية ما زالت تفتح معارض السلع المخفضة حتى أول أيام الشهر. إذا كنت لم تشترِ "خزين البيت" بعد، توجه لهذه المنافذ فوراً بدلاً من السلاسل التجارية الكبرى، حيث تصل فروق الأسعار في الزيوت والبقوليات إلى 25%.
وفى النهاية رمضان شهر العبادة وليس شهر الطعام. بقليل من التفكير المنظم في هذه الساعات القليلة القادمة، يمكنك دخول الشهر الكريم بذهن صافٍ وميزانية مرتاحة. كل عام وأنتم بخير.

0 تعليقات