🌍 Translate

أعراض صامتة قد تنذر بسرطان القولون.. إشارات مبكرة لا تتجاهلها

سرطان القولون

يُعد سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان القابلة للوقاية، خاصة عند اكتشافه في المراحل الأولى. في بدايته، يظهر المرض غالبًا على هيئة زوائد لحمية غير سرطانية داخل القولون، إلا أن إهمالها وعدم تشخيصها مبكرًا قد يؤدي إلى تطورها وتحولها إلى أورام خبيثة مع مرور الوقت.

وتكمن خطورة المرض في أن أعراض سرطان القولون تظهر بشكل تدريجي، وقد تتشابه مع مشكلات صحية شائعة مثل البواسير أو القولون العصبي أو اضطرابات الجهاز الهضمي، وهو ما يدفع الكثيرين إلى تجاهلها. لذلك، يُعد الوعي بهذه العلامات وإجراء الفحوصات الدورية عاملًا أساسيًا في رفع فرص العلاج والشفاء.

مفاهيم خاطئة حول أعراض سرطان القولون

يخلط كثير من الأشخاص بين أعراض سرطان القولون المبكرة وحالات بسيطة مثل التوتر أو تغيير النظام الغذائي، خاصة عند حدوث تغيرات في عادات التبرز أو ملاحظة فقدان وزن غير مبرر. هذا التفسير الخاطئ قد يؤدي إلى تأخير استشارة الطبيب، وهو ما يؤثر سلبًا على فرص العلاج. استمرار الأعراض لفترة طويلة يستوجب تقييمًا طبيًا، لأن الاكتشاف المبكر يحدث فارقًا كبيرًا في نتائج العلاج.

أعراض سرطان القولون في مراحله الأولى

ينمو سرطان القولون ببطء، وقد لا يُسبب أعراضًا واضحة في البداية، لكن ظهور بعض العلامات قد يشير إلى وجود ورم متزايد أو نزيف داخلي. كلما تم تشخيص المرض مبكرًا، زادت فرص السيطرة عليه، بينما تقل معدلات النجاة عند الوصول إلى مراحل متقدمة.

تغيرات ملحوظة في عادات التبرز

يُعد التغير المستمر في حركة الأمعاء من العلامات الشائعة، خاصة إذا استمر لأكثر من عدة أيام، ويشمل ذلك:
الإصابة بـالإمساك أو الإسهال المتكرر
التناوب بين براز لين وآخر صلب

غالبًا ما يتم تجاهل هذه التغيرات أو ربطها بعوامل غذائية أو نفسية، لكنها قد تكون مؤشرًا على وجود خلل في القولون يستدعي الفحص.

ظهور دم في البراز أو نزيف شرجي

يُعتبر وجود دم في البراز سواء كان أحمر فاتحًا أو داكن اللون من العلامات التحذيرية المهمة. ورغم أن البعض يعزو ذلك إلى البواسير، فإن الفحص الطبي مثل تحليل البراز أو منظار القولون ضروري لاستبعاد الإصابة بسرطان القولون.

الشعور المستمر بالإرهاق والضعف

قد يكون التعب المزمن وفقدان الطاقة علامة على فقر الدم الناتج عن نزيف داخلي سببه ورم في القولون. هذا النوع من الإرهاق لا يتحسن بالراحة، ويُعد من الأعراض التي لا ينبغي إهمالها.

آلام البطن والانتفاخ المتكرر

المعاناة من آلام البطن المستمرة، أو التقلصات، أو الانتفاخ والغازات دون سبب واضح، قد تشير إلى وجود مشكلة في الأمعاء. في بعض الحالات، يعيق الورم حركة الأمعاء الطبيعية، ما يؤدي إلى ألم متكرر.

الإحساس بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل

الشعور الدائم بالحاجة إلى التبرز حتى بعد الانتهاء قد يكون علامة على انسداد جزئي أو ورم في القولون. تجاهل هذا العرض لفترة طويلة قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.

فقدان الوزن دون سبب واضح

يُعد فقدان الوزن غير المبرر من العلامات المقلقة، خاصة إذا صاحبه أكثر من عرض آخر. يحدث ذلك عندما يستهلك الجسم طاقته في مقاومة الورم، مما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الوزن.

التحرك المبكر يصنع الفارق

أي أعراض مستمرة لا تختفي خلال فترة قصيرة تستوجب الانتباه والفحص الطبي. ينصح الأطباء بإجراء منظار القولون بشكل دوري للكشف عن الأورام الحميدة قبل تحولها إلى سرطانية، خاصة للأشخاص بدءًا من سن 45 عامًا، أو قبل ذلك في حال وجود تاريخ عائلي لسرطان القولون.

إرسال تعليق

0 تعليقات