🌍 Translate

دار الإفتاء توضح حكم حصول العاملين على الزكاة على راتب من أموالها

 

الزكاة

أجابت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك" عن سؤال ورد من أحد المواطنين بخصوص حكم منح الأشخاص الذي يباشرون جمع وتوزيع الزكاة راتبًا من أموال الزكاة نفسها نظير الجهد الذي يقومون به.

الإفتاء: للعاملين على الزكاة نصيب محدد من مصارفها

وأوضحت دار الإفتاء في ردها أن الشريعة الإسلامية خصصت للعاملين على الزكاة مصرفًا مستقلًا من مصارف الزكاة الثمانية، بحيث تكون لهم حصة معلومة تُصرف لتغطية أعمال إدارة الزكاة وتنظيمها ومتابعتها، حتى تظل منظومة الزكاة قائمة بذاتها وممولة من أموالها.

وأكدت الدار أن هذا الحكم ثابت بنص القرآن الكريم في قوله تعالى:
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 60].

اقرأ أيضًا: دارالإفتاء توضح حكم الزكاة على ذهب المرأة المستعمل للزينة

العامل على الزكاة يستحق أجره ولو كان غنيًا

وبيّنت دار الإفتاء أن المقصود بـ"العاملين عليها" يشمل جميع الأشخاص الذين يتولون أي مرحلة من مراحل الزكاة، سواء جمعها أو فرزها أو توصيلها لمستحقيها. كما أشارت إلى أن الفقهاء اتفقوا على أن عامل الزكاة يستحق أجرًا مقابل عمله، حتى لو كان من الأثرياء، لأن الأجر هنا هو مقابِل عمل وليس صدقة.

وبذلك، أكدت الإفتاء أن حصول من يعمل في جمع أو توزيع الزكاة على راتب من مال الزكاة أمر جائز شرعًا وباتفاق الفقهاء.

إرسال تعليق

0 تعليقات