![]() |
| الرئيس نيكولاس مادورو |
يشهد الوضع بين الولايات المتحدة وفنزويلا تصاعدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وسط تقارير وتحذيرات استخباراتية عن سيناريوهات محتملة لما بعد الرئيس نيكولاس مادورو. جاء ذلك وفق تصريحات توم وورك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق، الذي أكد أن ما يُنشر في وسائل الإعلام يعكس بالفعل حالة قلق داخل المؤسسات الأمريكية حول مستقبل العاصمة كاراكاس.
تقارير استخباراتية وتحذيرات أمنية
أوضح وورك خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية أن الرئيس الأمريكي تلقى تقارير دقيقة من مسؤولي الاستخبارات ووزارة الدفاع حول ضرورة التعامل بحسم مع الوضع في فنزويلا، مؤكدًا أن هناك اعتبارات أمنية متعددة وراء هذه التحركات. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية لم تفصح عن التفاصيل الدقيقة للخطط المحتملة، خاصة فيما يتعلق بفترة ما بعد مادورو، وهو ما يزيد من الترقب الدولي لمستقبل البلاد.
شعبية مادورو والتحديات السياسية
وقال وورك إن الرئيس نيكولاس مادورو فاز في الانتخابات الأخيرة، لكن شعبيته الداخلية تواجه شكوكًا متزايدة، مما يعقد المشهد السياسي الداخلي. وأضاف أن ما نشرته شبكة سي إن إن حول خطة أمريكية “لليوم التالي” قد يكون جزءًا من الحرب النفسية التي تمارسها واشنطن على الحكومة الفنزويلية، لكنه لم يستبعد وجود خطة فعلية للتعامل مع التغيرات المحتملة.
اقرأ أيضًا :ترامب يلوّح بالقوة إذا لم يتنحَ الرئيس الفنزويلي طواعية
أهداف أمريكية محتملة وخطط اقتصادية
أكد المسؤول الأمريكي أن الإدارة الأمريكية وضعت أهدافًا واضحة تشمل استهداف منشآت استراتيجية في فنزويلا، وإعادة ترتيب العلاقات الاقتصادية والتجارية إذا حدث تغيير سياسي. كما توقع وورك أن يؤدي أي تغيير سياسي محتمل إلى نشاط اقتصادي دولي واسع تجاه فنزويلا، قد يفتح المجال لخلق تحالفات جديدة في المنطقة، وهو ما يضع البلاد في قلب الاهتمام الدولي.

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”