🌍 Translate

كود اعلان

أسامة كمال: 2025 عام السيطرة الرقمية وتصاعد تأثير السوشيال ميديا

أسامة كمال
أسامة كمال 

قال الإعلامي أسامة كمال إننا مع اقتراب نهاية عام 2025، نجد أنفسنا أمام ملف شائك يتعلق بمدى سيطرة وسائل التواصل الاجتماعي على أمن المجتمع

وأكد كمال أن السؤال الذي يشغل الجميع الآن هو: من يقود الآخر؟ هل الإنسان هو المتحكم في هاتفه، أم أن المنصات هي التي ترسم له مسار يومه؟ وأوضح أن هذا التحدي بات يمس جوهر تربية الأجيال الجديدة، في ظل غياب الرقابة الحقيقية على ما يتم بثه من محتوى يستهدف العقول الشابة بشكل مباشر وممنهج.

 كما أشار التقرير الخبري إلى أن المنصات الرقمية لم تعد مجرد مساحة للدردشة، بل تحولت إلى أدوات سياسية واقتصادية قوية.

وأوضح أسامة كمال أن الخطر الحقيقي يكمن في "الاستسلام الرقمي" الذي يجعل الفرد ينساق وراء التريند دون تفكير. 

وأكد الخبراء أن عام 2026 يتطلب وقفة جادة من الأسر والمؤسسات التعليمية لاستعادة التوازن المفقود بين العالم الافتراضي والواقع الملموس الذي نعيشه بعيداً عن الشاشات.

الذكاء الاصطناعي والواقع الجديد

وأوضح كمال خلال حلقة برنامج مساء dmc أن الذكاء الاصطناعي غير مفاهيم كثيرة في عالم سوشيال ميديا. وأكد أن الطفرة التي حدثت مؤخراً في كتابة المحتوى وتزييف الصور جعلت من الصعب تصديق أي شيء نراه. 
وأشار إلى أن تقنيات "التزييف العميق" أصبحت تُستخدم لإنتاج فيديوهات مضللة، مما يهدد مصداقية المعلومات المتداولة. 
وأوضح البيان أن هذه الأدوات أصبحت تدير التفاعل مع الجمهور بشكل آلي، مما يخلق حالة من "الخداع الجماعي" للمستخدمين. 
 وأكد التقرير أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في توجيه الرأي العام أصبح حقيقة واقعة. 
وأوضح أسامة كمال أن الخوارزميات تدرس تفضيلاتنا لتقدم لنا ما نريد رؤيته فقط، مما يسجننا في "فقاعة رقمية" تمنعنا من رؤية الحقيقة كاملة. 
وأشار المتابعون إلى أن هذا التطور التقني سلاح ذو حدين، فبينما يسهل الحياة، فإنه يفتح أبواباً واسعة للتلاعب بالعقول وتزييف الحقائق التاريخية والعلمية بضغطة زر واحدة.

حقيقة الأرقام والمحتوى المضلل

وأشار الإعلامي الكبير إلى أن معدلات استخدام مواقع التواصل وصلت لأرقام فلكية غير مسبوقة. 
وأكد أن المشكلة الأكبر هي انتشار المحتوى المضلل الذي يرتدي ثوب العلم، حيث يتم نسب معلومات خاطئة إلى دراسات وأبحاث علمية وهمية. 
وأوضح كمال أن سرعة انتشار الخبر الكاذب تفوق الخبر الصحيح بعشرة أضعاف، لأن الكذب دائماً ما يكون أكثر إثارة. وأشار التقرير إلى أن هذا النوع من المحتوى يستهدف البسطاء والشباب لغرس أفكار مغلوطة في عقولهم. 
 وأكد أسامة كمال أن "هوس المشاهدات" دفع الكثيرين للتخلي عن الأمانة المهنية. 
وأوضح أننا نعيش في زمن "العلم الزائف"، حيث يفتي غير المتخصصين في كل شيء من الطب إلى الفلك. وأشار الخبراء إلى أن الأمن المجتمعي مهدد بسبب هذه الشائعات التي تسبب الذعر أو تروج لعلاجات وهمية. 
وأكد التقرير أن الحل يبدأ من "محو الأمية الرقمية" وتعليم الناس كيفية التأكد من مصدر المعلومة قبل مشاركتها مع الآخرين.

لماذا يهرب الشباب إلى "تيك توك"؟

وأكد التقرير وجود تحول كبير في سلوك المستخدمين، حيث أصبح تيك توك هو "القبلة الأولى" لـ الجيل الأصغر. وأوضح أسامة كمال أن الشباب لم يعد لديهم صبر لقراءة مقال أو مشاهدة فيديو طويل، بل يبحثون عن المعلومة السريعة والمختصرة. 
وأشار إلى تراجع حضور الشباب على فيسبوك، الذي أصبح في نظرهم منصة "تقليدية" لا تناسب إيقاع عصرهم. وأوضح البيان أن هذا التحول يفرض على صناع المحتوى تغيير استراتيجياتهم للوصول لهذه الفئة. 
وأكد كمال أن خطورة المنصات المفضلة حالياً تكمن في طبيعة المحتوى الذي تشجعه. وأشار إلى أن تيك توك يعتمد على الترفيه البحت، وهو ما قد يصرف الشباب عن القضايا الجادة. 
وأوضح التقرير أن محرك بحث تيك توك بدأ يسحب البساط من "جوجل"، مما يعني أن المعلومة القادمة للشباب ستكون محكومة بمزاج "المؤثرين" وليس بالحقائق الموثقة، وهو تحول ديموغرافي وتقني يستوجب دراسة أثره على الوعي الجمعي مستقبلاً.

فخ الإدمان والعودة للهواتف البسيطة

وأضاف الإعلامي أسامة كمال أن سرعة الإيقاع التي نعيشها تسببت في حالة من الإدمان الرقمي. وأكد أن الشعور بضرورة الرد الفوري على كل رسالة أو متابعة كل إشعار دمر هدوءنا النفسي.
وأوضح أن هذا الضغط دفع البعض للبحث عن "مخرج"، وبدأ تيار يطالب بالعودة لاستخدام الهواتف البسيطة هرباً من ضجيج سوشيال ميديا
وأشار التقرير إلى أن هذه الحركة تهدف لاستعادة التركيز المفقود والحماية من الأمراض النفسية المرتبطة بالشاشات. وأكد الخبراء أن "الديتوكس الرقمي" لم يعد رفاهية بل ضرورة للصحة العقلية.
وأوضح كمال أن الاعتماد على الشات بوت في كل شيء قتل مهارات التواصل البشري. وأشار التقرير الخبري إلى أن الحل ليس في مقاطعة التكنولوجيا، بل في استخدامها بوعي وحذر. 
وأكد في ختام حديثه أن الإنسان يجب أن يظل هو القائد، وأن تربية الأجيال في عام 2026 يجب أن تركز على "القوة الناعمة" للوعي والقدرة على قول "لا" لسيطرة المنصات الرقمية على عقولنا.

إرسال تعليق

0 تعليقات