![]() |
| أضواء حمراء تشبة قنديل البحر |
ناسا تكشف حقيقة الأضواء القرمزية
أوضحت وكالة ناسا في تقرير رسمي أن ما ظهر في السماء لا علاقة له بالكائنات الفضائية، بل هو ظاهرة تُعرف باسم البرق الأحمر العابر أو ما يسمى «عفاريت البرق»، وهي واحدة من أندر الظواهر الكهربائية التي تحدث في الغلاف الجوي.
كيف يختلف البرق الأحمر عن البرق التقليدي؟
البرق العادي يضرب من السحب باتجاه الأرض، بينما تنطلق هذه الومضات الحمراء إلى أعلى بسرعة خارقة لتصل إلى ارتفاع قد يبلغ 80 كيلومترًا.
وتبقى في السماء لبضعة أجزاء من الألف من الثانية فقط، وهو ما يجعل رؤيتها بالعين المجردة شبه مستحيل إلا بالصدفة.
لغز علمي منذ اكتشافه عام 1989
تم تسجيل هذه الظاهرة لأول مرة عام 1989، عندما التقط باحثون صورًا لها عن طريق المصادفة أثناء توثيق العواصف الرعدية. ومنذ ذلك الحين، لا يزال العلماء يحاولون فهم آلية تشكلها بدقة، رغم معرفتهم بحقيقة ارتباطها بالعواصف القوية.
![]() |
| أضواء حمراء تشبة قنديل البحر |
أشكال غريبة تشبه الكائنات البحرية
تظهر «عفاريت البرق» بأشكال مختلفة تشبه تراكيب عضوية، أشهرها:
- قناديل البحر المتوهجة
- الجزر المقلوبة
- الهياكل المتفرعة العملاقة
وهي أشكال جعلت الكثير يظن أنها كائنات فضائية تضيء السماء.
ظاهرة مدهشة لكنها غير خطرة
على الرغم من منظرها الخيالي وألوانها النارية، يؤكد العلماء أنها ليست خطيرة على البشر، لكنها تظل لغزًا جويًا يبحث الباحثون عن أسراره وتأثيره على طبقات الجو العليا.

.jpg)
0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”