يستعد منتخب مصر لخوض غمار بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، وسط حالة من الحماس المشحون بالتحديات، ليس فقط على مستوى الفريق، بل على مستوى عدد من كبار نجوم «الفراعنة» الذين يدخلون البطولة بطموحات شخصية ورغبة فى استعادة مكانتهم وتأكيد قيمتهم الفنية. وبالتزامن مع اقتراب صافرة البداية، يتحول هذا الضغط الإيجابي إلى دافع يدعم مهمة المدير الفني حسام حسن، الساعي لترك بصمة قوية قد تضمن له قيادة المنتخب حتى كأس العالم 2026.
محمد صلاح.. رحلة إثبات جديدة
رغم سنوات المجد فى ليفربول، يدخل محمد صلاح البطولة هذه المرة بحسابات مختلفة؛ فالملك المصرى يسعى للرد عمليًا على الجدل الدائر حول علاقته بمدربه الهولندى أرنى سلوت بعد جلوسه المتتالى على الدكة. صلاح يعرف جيدًا أن بطولة بهذا الحجم ستمنحه منصة مثالية لاستعادة بريقه وتذكير العالم بأنه ما زال اللاعب الذى يصنع الفارق فى اللحظات الصعبة، وأن قيمته أكبر من مجرد قرار فنى مؤقت.
عمر مرموش.. خطوة للعودة إلى الضوء
مرموش الذى انتقل إلى مانشستر سيتى فى صفقة مثيرة، وجد نفسه بعيدًا عن التشكيل الأساسى، وهو ما جعله يدخل البطولة بهدف واحد: استعادة الثقة. اللاعب الشاب يدرك أن تقديم مستويات كبيرة فى المغرب قد يجبر بيب جوارديولا على إعادة تقييم موقفه، إما بإشراكه أو منحه فرصة للرحيل معارًا بحثًا عن دقائق لعب تُعيده إلى الحياة من جديد.
اقرأ أيضًا :إبراهيم هلهول يفجر مفاجأة: جهات تريد خروج محمد صلاح من إنجلترا
محمد الشناوي.. فرصة ذهبية لإنهاء الجدل
على الرغم من المنافسة القوية مع مصطفى شوبير، فإن الشناوى يدخل البطولة وهو يعلم جيدًا أن تقديم أداء قوى أمام أفريقيا سيعيده إلى صدارة المشهد، وسيؤكد أحقيته بحماية عرين الفراعنة والنادي الأهلي. حسام حسن يرى فيه عنصر خبرة لا غنى عنه، والبطولة قد تكون فرصته لإغلاق كل الجدل القائم حول مركز الحراسة.
مصطفى محمد.. بحث عن الشباك والرد
اللاعب الذى أثبت نفسه فى كثير من المحطات الأوروبية يحتاج بشدة إلى العودة للتسجيل، ليس فقط لدعم المنتخب، بل للرد على الانتقادات التى لاحقته مؤخرًا سواء من ناديه نانت أو من تصريحات المدير الفني للمنتخب. الهدف بالنسبة لمصطفى محمد ليس مجرد التسجيل، بل استعادة الهيبة كمهاجم مصر الأول.
إمام عاشور.. العودة إلى كامل البريق
رغم عدم حاجته لإثبات مكانته، يعرف إمام عاشور أن الجماهير تنتظر رؤيته بكامل قوته بعد فترة إجهاد وإصابات أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة. غيابه السابق كشف قيمته جيدًا، وعودته المنتظرة فى أمم إفريقيا ستكون اختبارًا مهمًا لإثبات جاهزيته واستعادة تأثيره فى وسط الملعب.

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”