🌍 Translate

حقيقة خلط الذهب بالنحاس.. سكرتير شعبة الذهب سابقًا يكشف التفاصيل وتأثيرها على الأسعار


ذهب 

كشف نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، حقيقة ما يتردد حول خلط الذهب بالنحاس أو وجود غش في الجنيهات الذهب المتداولة في السوق، مؤكدًا أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، وأن الجنيهات الذهب المغلفة المتاحة في الأسواق مطابقة تمامًا لعيار 21 ومدموغة رسميًا.

الجنيهات الذهب المغلفة.. لماذا يثق بها الخبراء؟

أكد نجيب أن الجنيه الذهبي قبل تغليفه يتم فحصه بدقة داخل مصلحة الدمغ والموازين، ثم يُدمغ بالختم الرسمي الذي يضمن عياره وجودته. بعد ذلك يُغلف في عبوة محكمة لا يمكن فتحها دون أن يظهر عليها أثر العبث.
وأوضح أن شراء الذهب يجب أن يكون من صائغ معروف وموثوق، أو من محل تتعامل معه الأسرة منذ فترة طويلة، لأن الجنيهات القديمة غير المغلفة كانت تُصنع أحيانًا بعيار أقل من 21 من قبل أصحاب النفوس الضعيفة، لكنها أصبحت نادرة في الوقت الحالي.

الفاتورة.. “شهادة الميلاد” الحقيقية للذهب

وشدد سكرتير شعبة الذهب السابق على ضرورة حصول المشتري على فاتورة رسمية موثقة، لأنها تُعد السند القانوني لملكية الجنيه أو المشغولات الذهبية.

وأشار إلى أن بعض التجار يطلبون مبالغ إضافية مقابل إصدار الفاتورة، وهو أمر غير قانوني، إذ يجب على التاجر إصدار الفاتورة بالسعر المتفق عليه دون أي زيادة، لأن ضريبة القيمة المضافة تم دفعها بالفعل عند دمغ الجنيه من المنبع، بينما بقية الضرائب تكون على هامش الربح فقط.

هل تؤثر الشائعات على سوق الذهب؟

أكد نجيب أن الشائعات المنتشرة حول خلط الذهب بالنحاس لم تؤثر مطلقًا على حركة السوق، موضحًا أن الجنيه الذهبي القديم قد لا يكون مضبوط العيار بسبب الغش السابق لدى بعض المصانع، أما الجنيهات الحديثة فهي مضمونة بالكامل.
وأوضح أن أسعار الذهب في مصر لا تتأثر بالشائعات على الإطلاق، بل تتحرك فقط وفق السعر العالمي للأونصة، لأن السوق المحلي مفتوح ويرتبط مباشرة بالأسعار الدولية.

إرسال تعليق

0 تعليقات