🌍 Translate

كود اعلان

مصر تفاجئ العالم.. تصنيع أول عائلة مسيرات قتالية محلية «جبار» في إيديكس 2025

احمد موسى
احمد موسى 

كشف الإعلامي أحمد موسى عن مجموعة من أبرز الأسلحة والمنتجات العسكرية المتطورة التي نجحت جمهورية مصر العربية في تصنيعها وعرضها بقوة.

وذلك ضمن فعاليات معرض إيديكس 2025 الدولي للصناعات الدفاعية، مؤكداً أن الدولة تسير بخطى ثابتة ونوعية نحو امتلاك كامل قدراتها الدفاعية الذاتية.
وأوضح موسى أن مصر نجحت في توطين الصناعات العسكرية المعقدة، بفضل الرؤية الاستراتيجية الشاملة التي تتبناها القيادة السياسية لتعزيز الأمن القومي المصري والعربي.

تصنيع مدفع K9 الهاوتزر ونقل التكنولوجيا العسكرية 

قال أحمد موسى خلال برنامجه الشهير "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد مراراً على ضرورة الامتلاك.
وأكد موسى أن امتلاك القدرة الذاتية في التسليح هو الضمانة الوحيدة لحماية مقدرات الوطن، موضحاً أن ما تحقق في السنوات الأخيرة يؤكد المسار الصحيح.
وأضاف أنه في نسخة المعرض لعام 2021 وقف أمام مدفع K9 الكوري الجنوبي، واليوم أصبحت مصر تمتلك فعلياً تكنولوجيا تصنيع هذا المدفع العملاق محلياً. 
إن إنتاج مدفع الهاوتزر K9 داخل المصانع الحربية المصرية يعد قفزة هائلة، حيث يتم التصنيع ضمن خطط الشراكة الاستراتيجية ونقل التقنيات الحديثة والمتطورة جداً.
وأوضح أن مصر تعمل بجدية منذ عام 2015 على نقل تكنولوجيا السلاح، مشيراً إلى أن هذا المدفع يعد نموذجاً واضحاً لتقدم الصناعة الدفاعية والوطنية.
ويعتبر هذا الإنجاز ثمرة لسنوات من المفاوضات والتدريبات التقنية، مما جعل مصر مركزاً إقليمياً لصناعة وصيانة الأسلحة الثقيلة والمتطورة في منطقة الشرق الأوسط.

الصلب المدرع وتصدير المدرعات المصرية للأسواق العالمية 

أشار موسى إلى أن الهيئة العربية للتصنيع كشفت خلال معرض "إيديكس 2025" عن 27 منتجاً عسكرياً جديداً يتم إنتاجها وتصنيعها محلياً لأول مرة في التاريخ. كما حققت مصر مستويات عالمية متطورة في تصنيع الصلب المدرع، لتصبح الدولة المصرية ضمن ست دول فقط في العالم أجمع تمتلك هذه التكنولوجيا المعقدة. إن امتلاك سر صنعة الصلب المدرع يوفر مبالغ طائلة من العملة الصعبة، ويمنح المدرعات المصرية قوة حماية فائقة تضاهي أحدث الموديلات العالمية.
وكشف أحمد موسى عن وجود دولة كبرى تتفاوض حالياً مع مصر لاستيراد 200 مدرعة مصرية، مما يعكس الثقة الدولية المتنامية في جودة السلاح المصري. وهذا الطلب الدولي يؤكد أن المدرعات المصرية أثبتت كفاءتها في الميدان، وأنها قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية من حيث السعر والجودة والمتانة القتالية.
وأكد أن الجيش القوي هو الذي يملك سيادة القرار عبر تسليح نفسه ذاتياً، وتوطين هذه الصناعات يأتي ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى للرئيس السيسي.

طائرات "جبار" المسيرة وتصنيع أجزاء الرافال في مصر

فجر موسى مفاجأة كبرى بالكشف عن نجاح مصر في تصنيع أجزاء حيوية من جناح طائرة الرافال الفرنسية، وذلك داخل المنشآت المتطورة للهيئة العربية للتصنيع.
هذا التعاون مع الجانب الفرنسي يعكس مدى الدقة والاحترافية التي وصلت إليها العقول المصرية في التعامل مع تكنولوجيا الطيران المقاتل من الجيل الرابع المتقدم
وأشار موسى إلى الكشف عن عائلة جديدة ومتكاملة من الطائرات المسيرة المصرية، والتي تحمل اسماً قوياً ومهيباً وهو عائلة "جبار" القتالية. وتتضمن هذه العائلة طرازات جبار 150، و "جبار 200"، وصولاً إلى "جبار 250"، وهي مسيرات متطورة تختلف في مهامها القتالية وقدرات التحميل والرصد الاستطلاعي.
وتعد الطائرة المسيرة جبار 250 هي الأكبر والأقوى في هذه المجموعة، حيث تمتلك قدرات هائلة على حمل الذخائر الذكية والبقاء في الجو لفترات طويلة.
إن امتلاك تكنولوجيا الطائرات بدون طيار يضع مصر في مصاف الدول المتقدمة عسكرياً، ويؤمن حدودها ومصالحها الحيوية بأحدث وسائل التكنولوجيا الدفاعية لعام 2025.

مستقبل الصناعات الدفاعية المصرية 

تؤكد فعاليات معرض إيديكس 2025 أن مصر لم تعد مجرد مستورد للسلاح، بل أصبحت شريكاً فاعلاً في التصنيع والابتكار والتطوير العسكري على المستوى الدولي.
إن توطين هذه الصناعات يساهم في خلق فرص عمل لآلاف المهندسين والفنيين المصريين، ويحفز البحث العلمي في مجالات الإلكترونيات والميكانيكا الدقيقة والبرمجيات العسكرية المتقدمة. ويعد الاستثمار في التصنيع العسكري استثماراً في الأمن والاستقرار، حيث يرسل رسالة ردع واضحة لكل من يحاول المساس بسيادة الدولة المصرية أو أمنها القومي.
وتسعى الدولة المصرية لزيادة نسبة المكون المحلي في كافة الأسلحة التي تنتجها، وصولاً إلى التصنيع الكامل لبعض الأنظمة الدفاعية المعقدة في المستقبل القريب جداً.
إن معرض "إيديكس" أصبح منصة عالمية تتبارى فيها كبرى الشركات لعرض منتجاتها، ولكن يبقى الجناح المصري هو الأبرز والأكثر جذباً للأنظار والاهتمام الدولي العالمي.
وستظل القوات المسلحة المصرية هي درع الوطن وسيفه، المسلح بعقول أبنائه وصناعتهم الوطنية، لضمان غدٍ أفضل وأكثر أمناً واستقراراً للأجيال القادمة في مصر.

إرسال تعليق

0 تعليقات