🌍 Translate

استشاري نفسي يوضح 3 عناصر تحمي طفلك من التحرش

 

صورة أرشيفية

قال الدكتور مجدي إسحاق، استشاري طب الأسرة والإرشاد النفسي بالقصر العيني، إن حماية الأطفال من التحرش داخل المنزل تعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية يجب توافرها منذ الطفولة المبكرة، وهي: أن يكون الطفل مرئيًا، وأن يكون مسموعًا، وأن يكون هناك شخص آخر حاضر في حياته.

وأوضح إسحاق خلال حواره في برنامج "السادسة"، المذاع على قناة الحياة، أن الصمت العائلي لا يصلح كأداة تربية، وأن الطفل يحتاج للشعور بأن والديه يراقبون تفاصيله ويهتمون بها. وأضاف: "مثل الفتاة الصغيرة التي تسأل والدتها عن رأيها في فستانها الجديد، فهي بحاجة إلى أن تشعر بأنها مرئية وجميلة في أعين والديها".

الطفل المسموع والأمان النفسي

وأشار إسحاق إلى أن الطفل يحتاج أن يكون مسموعًا بالكامل، وأن يجد من يستمع له دون انشغال بالهواتف أو أي شيء آخر. وأضاف: "وجود شخص قريب من الطفل يمنحه شعورًا بالأمان، بحيث يعرف دائمًا من يمكنه اللجوء إليه عند الحاجة".

وقال الاستشاري النفسي إن توفير هذه المبادئ الثلاثة في كل بيت منذ البداية يجعل الأطفال أقل عرضة للخداع أو الاستغلال، لأن الطفل الذي يشعر باهتمام والديه سيشاركهم بكل شيء، موضحًا أن الأم غالبًا هي الأقرب للطفل، بينما يكون الأب هو المرجع في حالة غياب الأم.

أهمية الإصغاء من الأم

أوضح إسحاق أن نشر الوعي داخل البيوت أمر بالغ الأهمية، موضحًا: "عندما يعود الطفل إلى المنزل، يختبر والديه من خلال محاولاته للحديث معهم. إذا وجد الإصغاء والمساحة الكافية للحوار، يبدأ في فتح قلبه أكثر، وقد يكشف عن مواقف أو سلوكيات تستدعي الانتباه".

وأضاف: "الأم التي تستمع جيدًا لطفلها تستطيع ملاحظة أي تصرفات أو كلمات غير معتادة، والتقاط إشارات القلق أو الخوف، وهذا يساعد في اكتشاف أي مشكلة مبكرًا قبل تفاقمها".


إرسال تعليق

0 تعليقات