قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن تصنيف جماعة الإخوان ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) ضمن المنظمات الإرهابية في الولايات المتحدة، قد يترك أثرًا يمتد إلى أوروبا، خاصة مع تزايد وعي المجتمعات الغربية بخطورة أنشطة هذه الكيانات.
تصنيف الجماعات وتأثيره على الغرب
وأضاف سنجر، خلال مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن واشنطن بدأت تدرك أن بعض الجماعات المتطرفة تنشط عبر منظمات غير حكومية في عدة ولايات، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للمسلمين الأمريكيين أنفسهم، الذين يمثلون شريحة كبيرة وفعالة في المجتمع الأمريكي.
وأشار إلى أن CAIR، رغم أن أعضائها مواطنون أمريكيون، إلا أن ممارساتها أصبحت محل اتهام، ما يستدعي إجراءات قانونية طويلة ومعقدة بسبب طبيعة النظام القضائي الأمريكي.
دور الرئيس السيسي في إعادة التوازن
وأكد سنجر أن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه هذه الجماعات يعكس إدراكًا متأخرًا لما قامت به مصر في 30 يونيو 2013 بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، من خطوات حاسمة لإعادة التوازن السياسي والأمني في الشرق الأوسط، وإنقاذ مصر والمنطقة من فكر متطرف كان يهدد الاستقرار ويؤجج الصراعات الدينية.
اقرأ أيضًا: مصر تؤكد دعمها الكامل لليبيا خلال لقاء الرئيس السيسي بالمشير خليفة حفتر
مقارنة مع أساليب التطرف في مناطق أخرى
ولفت إلى أن الفكر المتطرف هذا يشبه ما تتبعه بعض الكيانات في دولة الاحتلال، التي تستند إلى أسس دينية لإضفاء الشرعية على سياساتها، بينما تعتمد الدول الحديثة على الدستور والقانون لضمان التعددية الدينية والثقافية واحترام سيادة القانون.
أوروبا تتخذ حذرها
وأشار سنجر إلى أن أوروبا بدأت تشعر بخطورة هذه الجماعات، ما قد يدفعها لاتخاذ خطوات مماثلة للولايات المتحدة لمواجهة التهديدات الفكرية والتنظيمية التي تمثلها هذه الكيانات داخل أراضيها.

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”