🌍 Translate

رمضان عبدالمعز: القلب السليم مفتاح النجاة في الدنيا والآخرة

 

الشيخ رمضان عبدالمعز يقدم برنامجه على قناة دي إم سي
رمضان عبد المعز

القلوب غافلة بين الموت والذكر

قال الشيخ رمضان عبدالمعز إن مشاهد الموت والجنازات يجب أن تكون وعظًا كافيًا لتذكير الناس، لكنها للأسف تعكس غفلة البعض عن حال قلوبهم. وأضاف عبدالمعز، خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة دي إم سي، أن الإنسان قد يشهد جنازة شخص كان له مكانة في الحياة الدنيا، إلا أن البعض يلهو أو يشعل سيجارة أثناء العزاء، وكأن قلوبهم لم تتأثر بالموت والحقيقة الإلهية.

لهو القلوب ومرضها

وصف الشيخ هذا التصرف بأنه من علامات "لهو القلوب"، وهو مرض خطير يصدأ القلب ويبعد الإنسان عن ذكر الله. واستشهد بقوله تعالى:
"ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون، لاهية قلوبهم"، مؤكدًا أن جلاء القلب يكون بذكر الله، وأن القلب هو مفتاح النجاة في الدنيا والآخرة.

دعاء الأنبياء وطلب القلب السليم

وأشار عبدالمعز إلى دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام:
"رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ... إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ"، مبينًا أن الأنبياء كانوا يخافون يوم القيامة ويطلبون من الله قلبًا سليمًا، لأنه ما يُحاسب عليه الإنسان في الآخرة ويُنجّيه من العقاب.

الاعتناء بالقلب مفتاح الإيمان

أكد عبدالمعز أن القلب هو مركز الإيمان، ويجب الاعتناء به بالذكر والطاعات والأعمال الصالحة، لأنه المفتاح الحقيقي للنجاة في الدنيا والآخرة. وأضاف أن غفلة القلوب تجعل الإنسان يلهو عن الحقائق الإلهية، في حين أن القلب السليم يعين على الطاعة والوعي الروحي.

التربية الروحية والنجاة الحقيقية

تظل كلمات الشيخ رمضان عبدالمعز تذكيرًا بأن الحياة قصيرة والآخرة طويلة، وأن الاهتمام بالقلب والروح هو السبيل للنجاة من الغفلة والابتعاد عن الله، مؤكدًا أن كل ما يُحسن للإنسان في دنياه وآخرته يبدأ بقلب سليم.

إرسال تعليق

0 تعليقات