🌍 Translate

خالد الجندي يكشف عدد الكتب المحفوظة في الغيب

رسم توضيحي يوضح الفرق بين اللوح المحفوظ وأم الكتاب ومواقع النجوم
خالد الجندى 

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن هناك ثلاثة كتب موجودة في الغيب، وأن كثيرًا من الناس يجهلون ذلك. وأوضح خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” على فضائية DMC أن معظم الناس يعرفون فقط اللوح المحفوظ، بينما الحقيقة أن الكتب في الغيب ليست واحدة، بل ثلاثة: اللوح المحفوظ، أم الكتاب، ومواقع النجوم.

وأوضح الجندي أن اللوح المحفوظ يحتوي على أقدار العباد إلى يوم القيامة، ويطلع عليه الطبقة العليا من الملائكة، صفوة الملائكة بقيادة سيدنا جبريل عليه السلام. أما الكتابان الآخران، فهما أم الكتاب ومواقع النجوم، حيث تحتوي مواقع النجوم على العديد من الكتب حسب التواريخ والأحداث والأزمنة التي ستحدث.

وأشار إلى أن أم الكتاب لا يطلع عليها أي ملك مقرب أو نبي مرسل، ولا يقرأها أحد سوى الله عز وجل. بينما اللوح المحفوظ هو النسخة التي تطلع عليها الملائكة لتنفيذ الأقدار، ويتم التنفيذ في مواقع النجوم، فإذا نزل القدر فيها قضي الأمر، كما ورد في القرآن:
"فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ" [سورة الواقعة].

وشرح الجندي أن مواقع النجوم تمثل النسخة التنفيذية للأقدار، حيث يُسجل كل موقع بتاريخ معين من اليوم وحتى يوم القيامة. أما أم الكتاب فهي تحتوي على علم الله المكنون الذي لا يطلع عليه أحد، ومن خلالها يأذن الله بنقل ما يشاء إلى اللوح المحفوظ لتتلقاه الملائكة وتشرع في التنفيذ.

وتابع الجندي أن الله سبحانه وتعالى قد يغير بعض الأقدار في اللوح المحفوظ، مستدلًا بقول الله تعالى:
"يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَاب"، موضحًا أن أم الكتاب عند الله هي النسخة غير القابلة للتغيير، التي تحدد ما سيؤول إليه الأمر، مؤكداً أن الله سبحانه وتعالى يفتح للعبد باب الأمل لتلطيف القدر.

إرسال تعليق

0 تعليقات