🌍 Translate

مدير الإعلام بإقليم دارفور: الميليشيات وثّقت جرائمها بنفسها

 

عبدالعزيز أوري خلال مقابلة تلفزيونية
إقليم دارفور

توثيق الجرائم أولوية قصوى

أكد عبدالعزيز أوري، مدير الإعلام بحكومة إقليم دارفور، أن توثيق الجرائم والانتهاكات منذ 15 أبريل 2023 يمثل أولوية قصوى لسلطات الإقليم، وذلك لضمان كشف الحقائق كاملة أمام المجتمع الدولي بشأن الأحداث الأخيرة في السودان. وأشار أوري في مداخلته مع برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية إلى أن الهدف من التوثيق هو تقديم دليل دامغ على الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات ضد المدنيين.

مجزرة الفاشر وتحريك المجتمع الدولي

وأوضح أوري أن مشاهد مجزرة الفاشر وما رافقها من قتل واسع للسكان أسهمت في تحريك موجة كبيرة من المواقف الدولية والإقليمية. وأضاف أن المجتمع الدولي يراقب الوضع في السودان اليوم بجدية غير مسبوقة، نتيجة لتضحيات المدنيين الذين صمدوا أمام الاعتداءات المسلحة.

ثبات السكان يغيّر التفاعل العالمي

وأشار مدير الإعلام إلى أن ثبات سكان الفاشر أمام الاعتداءات كان أحد أهم الأسباب التي أثرت في تفاعل المجتمع الدولي مع قضية دارفور. فقد لعب صمود المدنيين، سواء من شهداء أو من واصلوا القتال، دورًا كبيرًا في تغيير طبيعة التفاعل العالمي مع الأزمة، ما عزز من اهتمام المنظمات الدولية والهيئات الإنسانية بما يحدث في الإقليم.

الميليشيات توثق جرائمها بنفسها

أكد أوري أن العالم أصبح يشهد ويرصد بوضوح ما ترتكبه الميليشيات من جرائم ضد المدنيين. وأضاف أن ما يسمى بـ الدعم السريع ساهم بشكل غير مباشر في توثيق جرائم الميليشيات، من خلال نشر مشاهد العنف وتوثيق عمليات القتل، ما جعل الأدلة أمام المؤسسات الدولية دامغة وواضحة. وأوضح أن هذا التوثيق يسهل مساءلة المسؤولين عن الجرائم ويشكل قاعدة صلبة للتحقيقات الدولية.

تؤكد تصريحات عبدالعزيز أوري على أهمية توثيق الجرائم وحماية المدنيين كخطوة أساسية في مسار العدالة والمساءلة الدولية. فمع كل تسجيل ومشهد يوثق العنف، يتم بناء قضية قوية ضد من يهدد الأمن والسلام في الإقليم، ويصبح العالم أكثر قدرة على محاسبة المجرمين وضمان عدم الإفلات من العقاب.

إرسال تعليق

0 تعليقات