![]() |
| الرئيس المصرى يرحب بالطفلة ريتاج |
في مشهد إنساني مؤثر يجسد رسالة مصر الدائمة في دعم الإنسانية والسلام، شهدت احتفالية "مصر وطن السلام" التي أُقيمت في العاصمة الإدارية الجديدة لحظات مؤثرة عندما لبّى الرئيس عبدالفتاح السيسي أمنية الطفلة الفلسطينية ريتاح جحا، التي فقدت أسرتها خلال العدوان على غزة، وعبّرت عن رغبتها في لقاء الرئيس وتقبيل رأسه.
وخلال عرض فيلم وثائقي في الاحتفالية – بثّته قناة "إكسترا نيوز" – ظهرت الطفلة ريتاح وهي تروي قصتها بألم، قائلة إنها فقدت والديها وإخوتها تحت القصف، وتم انتشالها من تحت الأنقاض بعد أن بُترت ساقاها، قبل أن تصل إلى مصر في الثالث من مارس 2024 لتلقي العلاج وتركيب طرف صناعي يساعدها على استعادة قدرتها على الحركة.
وأشارت الطفلة، في شهادتها بالفيلم، إلى أن يوم دخولها معبر رفح كان من أجمل أيام حياتها، قائلة إن الاستقبال الذي حظيت به من الأطباء والمواطنين المصريين أعاد إليها شعور الأمان الذي فقدته في الحرب، مؤكدة أن مصر كانت بالنسبة لها “باب الحياة من جديد”.
المفاجأة كانت عندما استجاب الرئيس السيسي لرغبتها، واستقبلها بنفسه خلال الاحتفالية، حيث تقدمت نحوه بعكازها الصغير، ليحتضنها الرئيس ويقبّل رأسها وسط تصفيق مؤثر من الحضور الذين تأثروا بالمشهد الإنساني الذي يعكس قيم الرحمة والتضامن التي تنادي بها مصر دائمًا.
وفي ختام كلمته خلال الاحتفال، وجّه الرئيس السيسي التحية إلى ريتاح جحا وإلى جميع الأطفال الفلسطينيين الذين عانوا من ويلات الحرب، قائلاً إن “أطفال غزة هم رمز الأمل والصمود، ومصر ستظل دائمًا وطنًا للسلام وملاذًا للإنسانية”.
رسالة مصر للعالم
أكدت الاحتفالية أن مصر لا تكتفي بالدعوة إلى السلام من المنابر السياسية، بل تمارسها واقعًا إنسانيًا عبر احتضان المصابين والجرحى من الأشقاء في غزة وتوفير الرعاية الطبية والنفسية لهم، في تأكيد على أن مصر كانت وستظل جسر الحياة والأمان لكل من فقد الأمل.

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”