![]() |
| محمد سامي يتحدث عن أصعب لحظات حياته |
كشف المخرج المصري محمد سامي عن واحدة من أكثر اللحظات قسوة في حياته، والتي جعلته يعيد التفكير في مفهوم السعادة وقيمة المال، مشيرًا إلى أن العائلة والصحة هما أثمن ما يملكه الإنسان.
وفي مقابلة مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على شاشة "النهار"، قال سامي: "السعادة بالنسبة لي إن عيلتي تبقى بخير، أنا بخاف جدًا من الفقد. مرة واحدة فقط شعرت أن المال عظيم، لكن عندما كانت ابنتي تايا في سن الثالثة أو الرابعة، فهمت أن لا شيء أغلى من صحتها."
وأوضح سامي تفاصيل أزمة صحية تعرضت لها ابنته قائلاً: "مرة مي كلمتني وأنا أعمل مونتاج في الزمالك والمونتاج كان في المهندسين، فجأة قالت لي: إلحقني تايا بترجع دم. ركضت للبيت بالعربية، ووجدتها ممسكة المناديل كلها دم. كانت أسوأ لحظة في حياتي، بدأت أعمل تليفونات وقلت هنسافر فرنسا، وكنت عايز أطلع بطيارة خاصة. وعندما وصلنا المستشفى، أخبرنا الطبيب أنها صغيرة ولديها كحة فقط."
وأضاف: "بعد الاطمئنان عليها، انهيرت على الأرض وبكيت. حينها فهمت أن الرجل البسيط هو الذي يعيش في راحة. ومن وقتها قررت أن أخصص جزء كبير من مالي للصدقات ومساعدة المرضى، لأن الله هو الذي يعطي ويحمي."
وتحدث سامي عن فقده شقيقته الكبرى مي عام 2005، والتي توفيت بسبب السرطان قائلاً: "لدي خوف دائم من الفقد، فقدت أختي الكبرى بعد صراع مع المرض، وكانت أكبر مني بثلاثة أعوام."
وعن دور والدته في حياته، قال: "أحب والدتي أكثر من نفسي، وربما أسجد لها من حبي لها، فهي صبورة وقريبة من قلبي، ودمعتها غالية لأنها فقدت أحد أبنائها."
كما كشف سامي عن حرصه على تحفيظ القرآن: "قلت لأبي أني أريد أن أحفظ القرآن كله، ثم جلب لي شيخًا من سوهاج يُدعى حمادة، وتمكنت من حفظ ربع سورة ياسين تقريبًا في شهر واحد."

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”