🌍 Translate

الإفتاء تحسم الجدل حول إكسسوارات الرجال: الذهب حرام والحظاظات لا تجلب الحظ

الدكتور محمود الطحان يوضح عبر قناة الناس حكم لبس الإكسسوارات والذهب للرجال
امين الفتوى 


أوضح الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم ارتداء الرجال للإكسسوارات مثل الخواتم والسلاسل والحظاظات، مؤكدًا أن الشرع فرّق بين ما يجوز للرجال وما خُصص للنساء من الزينة.

جاء ذلك خلال حلقة برنامج "مع الناس" المذاع على قناة الناس، اليوم الإثنين، ردًا على سؤال من الطالبة منه الله فراج، 14 عامًا، من محافظة المنيا، حول حكم لبس الإكسسوارات للرجال.

وقال الدكتور الطحان إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الرجال عن لبس الذهب والحرير الطبيعي، مستشهدًا بحديثه الشريف:

"أُحلّ الذهب والحرير لإناث أمتي، وحُرّم على ذكورها"،
موضحًا أن الذهب بجميع أشكاله وصوره محرم على الرجال، وكذلك الحرير الطبيعي لما فيه من مظهر الزينة الخاصة بالنساء.

وأضاف أن بعض الإكسسوارات لا حرج فيها شرعًا إذا كانت مما جرى العرف على اشتراك الرجال والنساء فيها، مثل الساعة أو الخاتم الفضي، مستشهدًا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرتدي خاتمًا من فضة، وكذلك الصحابة والعلماء من بعده.

أما إذا كانت الزينة من خصائص النساء عرفًا، كالحلق أو السلاسل النسائية أو الحلي المخصصة لهن، فارتداؤها من قبل الرجال يعد تشبهًا بالنساء، وهو أمر نهى عنه الشرع، لقوله ﷺ:

"لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال".

وأكد أمين الفتوى أن الحظاظات التي تُلبس على المعصم لا تجوز إذا كانت من زينة النساء، أو إذا ارتبطت بعقائد خاطئة مثل جلب الحظ أو الطاقة الإيجابية، لأن النفع والضر بيد الله وحده، وليس في شيء من هذه الأمور تأثير أو بركة.

وأوضح قائلًا:


"العبرة في الزينة بالعرف، فما كان خاصًا بالرجال جاز، وما كان خاصًا بالنساء حُرم، وما اشترك فيه الطرفان فلا بأس به ما لم يخالف الشرع".


وأشار إلى أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال، لا يمنع الزينة المباحة ولا يبيح ما يخالف الفطرة أو يخلط بين صفات الرجال والنساء، مؤكدًا أن الالتزام بحدود الشرع هو طريق العزة والكرامة.

إرسال تعليق

0 تعليقات