🌍 Translate

وزير الخارجية الإسرائيلي يرفض وجود قوات تركية في غزة ضمن الخطة الأمريكية للسلام

جدعون ساعر يعلن رفض إسرائيل لوجود قوات تركية في غزة ضمن الخطة الأمريكية للسلام
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر

 

أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الاثنين، أن إسرائيل لن تقبل بوجود قوات تركية في غزة ضمن الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".

وتسعى الخطة الأمريكية للسلام في غ
زة
، التي طرحها الرئيس السابق دونالد ترامب، إلى نشر قوة دولية في القطاع بهدف تثبيت وقف إطلاق النار الهش بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد حرب مدمرة استمرت لعامين وأدت إلى خسائر بشرية ومادية واسعة.

وأوضح ساعر خلال مؤتمر صحفي في بودابست إلى جانب نظيره المجري بيتر سيارتو، أن "أي دولة ترغب في إرسال قوات إلى غزة يجب أن تكون منصفة تجاه إسرائيل"، مشيرًا إلى أن تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان تتبنى مواقف عدائية واضحة ضد تل أبيب. وأضاف: "ليس من المنطقي أن نسمح لقوات تركية بدخول غزة، وقد أوضحنا موقفنا هذا للأصدقاء الأمريكيين".

وتوترت العلاقات التركية الإسرائيلية، التي كانت جيدة في السابق، خلال حرب غزة الأخيرة، حيث وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقادات حادة لإسرائيل بسبب العمليات العسكرية في غزة، معتبرًا أنها عدوان على الشعب الفلسطيني، وهو ما أدى إلى توتر كبير بين البلدين.

من جانبها، استبعدت إدارة ترامب إرسال قوات أمريكية إلى غزة، لكنها أجرت مشاورات مع عدد من الدول من بينها الإمارات ومصر وقطر وتركيا وأذربيجان وإندونيسيا، بهدف تشكيل قوة متعددة الجنسيات للإشراف على تنفيذ الترتيبات الأمنية بعد الحرب.

وكان بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد أعلن رفضه لأي مشاركة تركية في هذه القوة الدولية، مؤكدًا أن إسرائيل هي من ستحدد الدول المسموح لقواتها بالتواجد في غزة، مضيفًا أن "أمن إسرائيل لن يوضع في يد أطراف لا تحترم حقنا في الدفاع عن أنفسنا".

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال زيارته الأخيرة إلى إسرائيل لدعم اتفاق وقف إطلاق النار، إن القوة الدولية في غزة يجب أن تتكون من "دول ترحب بها إسرائيل"، دون أن يعلق على إمكانية مشاركة القوات التركية.

تأتي هذه التصريحات وسط جهود دولية مكثفة تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، وإيجاد حل سياسي دائم يضمن أمن إسرائيل وحقوق الفلسطينيين، بينما تظل الخلافات بين تركيا وإسرائيل حول دور أنقرة في غزة أحد أبرز العقبات أمام التوصل إلى تسوية شاملة.

إرسال تعليق

0 تعليقات