🌍 Translate

البيت الأبيض ينتقد لجنة نوبل بعد منح جائزة السلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية


ماريا كورينا ماتشادو زعيمة المعارضة الفنزويلية تحصل على جائزة نوبل للسلام تقديرًا لجهودها في تعزيز الديمقراطية في فنزويلا
البيت اللأبيض

 

أعرب البيت الأبيض، اليوم الجمعة، عن استيائه من قرار لجنة نوبل النرويجية بمنح جائزة نوبل للسلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، معتبرًا أن القرار يعكس أولويات سياسية أكثر من كونه تقديرًا لجهود السلام. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، ستيفن تشونغ، في منشور على منصة "إكس": "سيواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إبرام اتفاقات السلام، وإنهاء الحروب، وإنقاذ الأرواح، فهو يملك قلبًا محبًا للخير، ولن يكون هناك شخص مثله يستطيع تحريك الجبال بقوة إرادته المحضة." وأضاف: "لقد أثبتت لجنة نوبل أنها تعطي الأولوية للسياسة على حساب السلام."

فوز ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام

أكدت لجنة نوبل أن منح جائزة السلام 2025 جاء تقديرًا لدور ماريا كورينا ماتشادو في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا، ودعمها الانتقال السلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية. وأوضحت اللجنة أن ماتشادو تُعد واحدة من أبرز الرموز المدنية الشجاعة في أمريكا اللاتينية، مشيرة إلى أنها نجحت في توحيد صفوف المعارضة الفنزويلية وخلق أرضية مشتركة للمطالبة بانتخابات حرة وحكومة تمثيلية.

الوضع السياسي في فنزويلا وتأثير القرار

جاء قرار لجنة نوبل النرويجية في وقت تشهد فيه فنزويلا تحديات كبيرة في مسار الديمقراطية، بينما ركزت التصريحات العالمية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اعتبر بعض المراقبين أن فوزه بالجائزة غير محتمل بسبب سياساته التي تهدد النظام الدولي الحالي. وأكدت اللجنة أن الديمقراطية شرط أساسي للسلام الدائم، وأن اختيار ماريا كورينا ماتشادو يتماشى مع معايير وصية ألفريد نوبل، حيث وفرت شروطًا لتوحيد المعارضة ودعم الانتقال السلمي نحو الديمقراطية.

موعد تسليم الجائزة وقيمتها

من المقرر تسليم جائزة نوبل للسلام، البالغة قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (حوالي 1.2 مليون دولار)، في أوسلو يوم 10 ديسمبر المقبل، وهو اليوم الذي يصادف الذكرى السنوية لوفاة مؤسس الجوائز، ألفريد نوبل.

إرسال تعليق

0 تعليقات