🌍 Translate

الرئيس السيسي وأفورقي يتفقان على دعم السودان ووحدة أراضيه

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه نظيره الإريتري أسياس أفورقي في القاهرة
السيسي وأفورقي يتفقان على دعم السودان ووحدة أراضيه

 أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإريتري أسياس أفورقي توافق الرؤى بين البلدين حول سبل إنهاء الحرب في السودان، مشددين على أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة السودانية، ورفض أي محاولات لإنشاء كيانات موازية قد تُهدد وحدة الدولة واستقرارها.

وأشار بيان صادر عن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، إلى أن الرئيس السيسي استقبل نظيره الإريتري بالقاهرة، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، وعثمان صالح محمد وزير الخارجية الإريتري، حيث استهل الرئيس المصري اللقاء بالترحيب بأخيه الرئيس أفورقي، مشيدًا بمشاركته في مراسم افتتاح المتحف المصري الكبير.

وأوضح الرئيس السيسي، خلال اللقاء، أن مصر تبذل جهودًا مكثفة في إطار “الآلية الرباعية” من أجل إنهاء الحرب في السودان ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني الشقيق، مؤكدًا التزام مصر بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان وحدة السودان وسلامة أراضيه والحفاظ على سيادته الوطنية.

كما تناول اللقاء – بحسب البيان – تطورات الأوضاع في الصومال، حيث شدد الرئيسان على الالتزام بما ورد في البيان الثلاثي المشترك الصادر عقب قمة أسمرة في أكتوبر 2024، والتي جمعت قادة مصر وإريتريا والصومال، مؤكدين ضرورة احترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي، وفي مقدمتها سيادة واستقلال ووحدة أراضي الصومال وكافة دول المنطقة.

وأكد الجانبان، في هذا السياق، أهمية تنسيق الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة الصومالية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

وأشار الرئيس السيسي إلى التزام مصر الثابت بدعم سيادة إريتريا وسلامة أراضيها، مؤكدًا حرص القاهرة على توسيع آفاق التعاون مع أسمرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.

من جانبه، أعرب الرئيس أسياس أفورقي عن تقديره الكبير للدور المصري بقيادة الرئيس السيسي في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز جهود التنمية في منطقة القرن الإفريقي وشرق إفريقيا، مرحبًا بتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع مصر، وتعزيز التنسيق الثنائي تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح الرئيس السيسي أن العلاقات المصرية الإريترية تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر، مشيرًا إلى ضرورة تكثيف التعاون والتنسيق المشترك لضمان أمن الملاحة البحرية في هذا المجرى الحيوي، وعدم السماح بأي تهديدات قد تؤثر على استقراره.

وأكد الرئيسان في ختام لقائهما أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين القاهرة وأسمرة، دعمًا للجهود الهادفة إلى تعزيز الأمن الإقليمي، وتحقيق التنمية المستدامة، وصون مصالح شعوب المنطقة.

إرسال تعليق

0 تعليقات