![]() |
| نشأت الديهى |
كشف الإعلامي نشأت الديهي عن واقعة خطيرة جرت أثناء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث حاولت بعض العناصر التابعة لجماعة الإخوان تنفيذ تحركات مريبة بالقرب من مقر إقامة الرئيس، في محاولة وُصفت بأنها “عبثية وغير مسؤولة”.
وأوضح “الديهي” خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم" على قناة Ten، أن أحد العناصر الإخوانية ويدعى أنس حبيب كان على تواصل مباشر مع قيادات الجماعة، وتم ترتيب إقامته في فندق مقابل للفندق الذي نزل فيه الرئيس السيسي. وأشار إلى أن هذا الشخص بدأ في مراقبة تحركات الوفد المصري ومحاولة جمع معلومات بطرق وصفها بأنها “غير عقلانية”.
وأكد الإعلامي أن النيابة البلجيكية بدأت تحقيقات موسعة في الواقعة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المحلية، والتي كانت على درجة عالية من التأهب خلال الزيارة الرسمية، مشيرًا إلى أن السلطات في بلجيكا تتعامل بجدية تامة مع أي تهديدات محتملة تمس أمن الزيارات الرسمية أو العلاقات الدبلوماسية.
وأضاف “الديهي” أن هذه المحاولات تأتي في إطار تحركات يائسة من جماعة الإخوان لمحاولة تشويه صورة الدولة المصرية أو المساس برموزها، مؤكدًا أن تلك التصرفات لن تؤثر على استقرار مصر ولا على علاقاتها القوية والمتوازنة مع الدول الأوروبية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المدعو أنس حبيب ينتمي فكريًا إلى الإخوان منذ سنوات طويلة، وأن تحركاته الأخيرة ما هي إلا جزء من مخطط إعلامي وسياسي فاشل هدفه صرف الأنظار عن النجاحات التي تحققها الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”