🌍 Translate

أنور وجدي وصدمة العمر: حب انتهى باكتشاف غير متوقّع

 

صورة الفنان أنور وجدي الذي اكتشف أن الفتاة التي أحبها كانت رجلًا يعمل في السيرك
أنور وجدى

تُعد حياة الفنان الكبير أنور وجدي مليئة بالمواقف المثيرة التي تكشف جوانب إنسانية خفية من شخصيته، لكن أحد أكثر تلك المواقف طرافةً وصدمةً في الوقت نفسه كان ما رواه بنفسه في مقال قديم بعنوان "النار في قلبي"، حين وقع في حب فتاة ليتبين لاحقًا أنها لم تكن فتاة على الإطلاق!

 بداية القصة

يروي أنور وجدي أنه في إحدى سهراته برفقة أصدقائه بأحد النوادي الراقصة، لفتت انتباهه فتاة جميلة كانت تبادله النظرات، فقرر دعوتها إلى الرقصة الأولى. وبمجرد أن قبلت الدعوة، بدأ إعجابه بها يتزايد مع كل لحظة من الحديث والرقص، حتى شعر وكأنه وجد الفتاة التي يبحث عنها.

وفي الليلة التالية، تكرّر اللقاء، وتوطدت علاقتهما أكثر، حتى نصحه أصدقاؤه بأن يتقدّم لخطبتها، خصوصًا بعدما لاحظوا الانسجام بينهما.

 عرض الزواج والدهشة الكبرى

قرر أنور وجدي بالفعل أن يصارحها برغبته في الزواج أثناء رقصة جديدة بينهما، لكن ما إن انتهى اللقاء حتى عاد إلى أصدقائه مصدوماً وحزينًا، رافضًا في البداية أن يبوح بما حدث. وبعد إلحاح شديد، كشف لهم المفاجأة التي لم يتوقعها أحد.

قال وجدي: "أنتم تعرفون سيرك عمار؟"، فأجابوا بالإيجاب، فتابع قائلاً: "الفتاة التي رقصت معها وتقدّمت للزواج منها كانت في الحقيقة أحد الشبان العاملين في السيرك، يؤدي دور فتاة ضمن عروض البهلوانات!"

 أثر الحادثة في حياته

ترك هذا الموقف أثرًا كبيرًا في نفس أنور وجدي، حتى إنه قرر تحويل التجربة إلى مادة للكتابة، ليرويها بنفسه بروح الفكاهة والدهشة، مؤكدًا أنه رغم الصدمة، لم يفقد حسّه الإنساني أو قدرته على الضحك من غرابة الموقف.


إرسال تعليق

0 تعليقات