🌍 Translate

تعرف على قصة الحب الحقيقية في حياة العندليب عبدالحليم حافظ

عبدالحليم حافظ مع قصة حبه الحقيقية التي ألهمته أغنية في يوم في شهر في سنة
عبد الحليم حافظ

 رغم مرور عقود على رحيل العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، إلا أن الغموض مازال يحيط بحياته العاطفية، وخصوصًا ما تردد عن زواجه من الفنانة الراحلة سعاد حسني. ورغم كثرة الأقاويل والقصص التي نسجها الجمهور حوله، إلا أن الحقيقة المؤكدة أن عبدالحليم كان صاحب طابع شرقي صارم، يرفض العلاقات غير الشرعية، ويغار بشدة على من يحب، وهو ما تسبب في فشل قصة حبه الأشهر مع سعاد حسني التي رفضت ترك الفن من أجل الزواج، الأمر الذي لم يستطع العندليب تقبله.

قصة الحب التي سبقت سعاد حسني

لكن ما لا يعرفه كثيرون أن قصة الحب الأعمق في حياة عبدالحليم حافظ لم تكن مع سعاد حسني، بل مع فتاة من عائلة ثرية تُدعى "ديدي"، كانت قصته معها مأساة حقيقية تركت أثرًا لا يُمحى في قلبه.

التقى عبدالحليم بـ"ديدي" للمرة الأولى على أحد شواطئ الإسكندرية، وكانت شابة جميلة من أسرة أرستقراطية. وقع في غرامها من النظرة الأولى، وبادلته هي نفس المشاعر، إلا أن العلاقة واجهت عقبات كبيرة، إذ كانت تمر بأزمة عائلية بسبب خلافاتها مع طليقها، بينما رفضت أسرتها فكرة ارتباطها بالفنان الشهير رغم مكانته الكبيرة وقتها.

رفض العائلة وكسرة القلب

تقدم عبدالحليم رسميًا لخطبتها، لكنه قوبل برفض قاطع من عائلتها التي اعتبرت الزواج منه غير مناسب لمكانتها الاجتماعية. هذا الرفض كان صدمة قاسية للعندليب، وأثر بشكل كبير على حالته النفسية، بينما دخلت "ديدي" في أزمة صحية حادة نتيجة الضغوط، أُجبرت على السفر إلى لندن لتلقي العلاج.

 النهاية الحزينة في لندن

ورغم أن جدها حاول فيما بعد إصلاح الموقف وطلب من عبدالحليم السفر إلى لندن لرؤيتها والاعتذار عن سوء الفهم الذي حدث، إلا أن القدر لم يمهلهما، إذ توفيت "ديدي" هناك بعد فترة قصيرة.

بعد وفاتها، عبّر عبدالحليم حافظ عن حزنه العميق بطريقته الخاصة، فغنى واحدة من أجمل أغانيه وأكثرها ألمًا وصدقًا وهي "في يوم في شهر في سنة"، والتي قال المقربون منه إنها كانت مهداة إلى روح حبيبته الراحلة "ديدي".

إرسال تعليق

0 تعليقات