![]() |
| وزير التربية والتعليم اليوم |
في خطوة تعكس توجه الدولة نحو التحول الرقمي، أعلن الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن ترسيخ مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي كعناصر أساسية داخل المنظومة التعليمية الجديدة، بهدف إعداد جيل من الطلاب يمتلك مهارات المستقبل وقادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي.
البرمجة مادة أساسية في المدارس
أكد الوزير خلال جولته بمحافظة سوهاج أن مادة البرمجة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من خطة تطوير التعليم، مشيرًا إلى أنها ستُدرّس من خلال منصة كيريو اليابانية المتخصصة في التعليم الرقمي، بما يضمن تقديم محتوى تفاعلي حديث يساعد الطلاب على الفهم والتطبيق العملي.
وأوضح أن الوزارة تسعى لجعل تعلم البرمجة للأطفال أمرًا ممتعًا وبسيطًا، بدءًا من المراحل الابتدائية وحتى الثانوية، بما يرسخ مهارات التفكير المنطقي والإبداع لدى الطلاب.
تأهيل الطلاب لسوق العمل الرقمي
وأشار الوزير إلى أن إدخال مواد مثل الذكاء الاصطناعي والبرمجة يأتي ضمن خطة أوسع لتأهيل الطلاب بمهارات رقمية حديثة تتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، موضحًا أن المناهج الجديدة تركز على مهارات التفكير النقدي، التحليل، والعمل الجماعي.
وأضاف أن التعليم لم يعد يقتصر على الحفظ والتلقين، بل أصبح يعتمد على المهارات التقنية التي تمكّن الطالب من تطوير مشروعات رقمية وتحليل البيانات باستخدام أدوات البرمجة الحديثة.
جولات الوزير في الصعيد
جاءت تصريحات الوزير خلال جولته التفقدية في محافظة سوهاج، حيث زار عددًا من المدارس لمتابعة سير العملية التعليمية، وشهد طابور الصباح والأنشطة الطلابية، وأشاد بمستوى الانضباط بين الطلاب والمعلمين.
كما تفقد الوزير عددًا من الفصول الدراسية بمدارس نجع القنطرة والمنشأة، واطلع على سجلات الدرجات ومستوى الطلاب في القراءة والكتابة، مؤكدًا على ضرورة تصحيح التقييمات بشكل مستمر لضمان جودة الأداء التعليمي.
خطة تطوير التعليم الرقمي
تعمل وزارة التربية والتعليم حاليًا على تنفيذ خطة متكاملة لإدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية، بالتعاون مع مؤسسات دولية متخصصة في التعليم الرقمي، من أجل خلق بيئة تعليمية حديثة تواكب التطورات التكنولوجية العالمية.
وأكد الوزير أن المرحلة القادمة ستشهد توسعًا في استخدام المنصات التعليمية الإلكترونية داخل المدارس الحكومية، لتصبح المدرسة الرقمية المصرية نموذجًا يحتذى به في المنطقة العربية.

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”