![]() |
| المستشار عمرو طنطاوى |
في حديث مؤثر حمل بين كلماته مزيجًا من الفخر والحنين، كشف المستشار عمرو طنطاوي، نجل شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، عن جوانب إنسانية خفية في حياة والده، مؤكدًا أنه كان نموذجًا فريدًا في الزهد والنزاهة وحب الوطن.
وخلال لقائه ببرنامج «مع الناس» المذاع على قناة الناس مساء اليوم الثلاثاء، تحدث نجل الإمام الراحل عن مواقف تجسد مدى التزام والده بالأخلاق والضمير، قائلًا: «والدي كان لا يتهاون أبدًا في أي أمر يخص المال العام، وكان كالأسد الجسور عندما يتعلق الأمر بحقوق الناس».
وأوضح أن الدكتور محمد سيد طنطاوي كان يرى في الأمانة أساس الرسالة الأزهرية، معتبرًا أن النزاهة هي عنوان العالم الحقيقي، مشيرًا إلى أنه لم يكن يقبل مطلقًا استغلال المنصب أو النفوذ في أي غرض شخصي.
وأضاف المستشار عمرو طنطاوي أن والده كان عزيز النفس إلى درجة استثنائية، فلم يكن يستخدم سيارات المشيخة في أغراض خاصة، وكان يرى أن الممتلكات العامة أمانة لا يجوز الاقتراب منها، مؤكدًا أن هذا المبدأ التزم به طوال فترة توليه مشيخة الأزهر وحتى وفاته.
وأشار إلى أن شيخ الأزهر الراحل كان في ماله الخاص غاية في التسامح والبساطة، لا يحمل في قلبه سوى حب الخير للناس، وكان يرى أن خدمة الدين والوطن هي الغاية الأسمى للعالم الأزهري.
وختم نجل الإمام كلماته بالدعاء لوالده قائلًا: «رحم الله الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوي، فقد كان من جيل نادر جمع بين العلم والعزة والتواضع والإخلاص، وترك بصمة مضيئة في تاريخ الأزهر الشريف».

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”