🌍 Translate

مشاجرة بين زوجة محمد رحيم وعائلته و منعها من دخول المقابر فيديو

مشاجرة بين زوجة محمد رحيم وعائلته
زوجة محمد رحيم 

شهدت مراسم تشييع جثمان الفنان الراحل محمد رحيم حالة من التوتر بعد وقوع خلاف حاد بين زوجته أنوسة كوتة، مدربة الأسود الشهيرة، وبين عائلة الفنان أثناء دفن الجثمان. وقعت الحادثة بعد أن رفضت العائلة دخول أنوسة إلى المقابر، ما أدى إلى انهيارها بشكل ملحوظ، حيث صرخت وبكت بشدة أثناء محاولة الحاضرين تهدئتها لاحتواء الموقف ومنع تصاعد الأمور إلى شجار أكبر بين الطرفين.

تفاصيل الجنازة وحضور النجوم

أقيمت جنازة الفنان محمد رحيم بعد صلاة الظهر في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، بحضور عدد كبير من نجوم الوسط الفني. ومن بين أبرز الحضور الفنان محمد منير، والمطرب تامر حسني، ومحمد حماقي، وجنات، وحميد الشاعري، ولقاء سويدان، وحسام حسني، والمطرب لؤي، ومحمد سراج، ومي فاروق، ومحمد العمروسي، وأحمد زاهر. كما حضر عدد من المقربين والأصدقاء الذين عبروا عن حزنهم العميق لفقدان رحيم، الذي شكلت أعماله علامة فارقة في تاريخ الأغنية العربية الحديثة.

التحقيق في وفاة الفنان

مشاجرة  زوجة محمد رحيم
جنازة محمد رحيم
فيما يتعلق بظروف الوفاة، كانت الجنازة قد تأجلت عن موعدها الأصلي الذي كان مقررًا بعد صلاة الظهر يوم السبت الموافق 23 نوفمبر، بسبب إعلان شقيق الراحل الدكتور طاهر رحيم عن تأجيلها حتى إشعار آخر. جاء هذا القرار على خلفية التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة للكشف عن حقيقة وجود شبهة جنائية وراء وفاة الفنان، ما أثار حالة من الجدل بين معجبيه وزملائه في الوسط الفني.

وعكته الصحية الأخيرة

جنازة  محمد رحيم
جنازة محمد رحيم 

الفنان محمد رحيم، الذي وُلد في ديسمبر 1979، كان قد تعرض لأزمة صحية خطيرة في يوليو الماضي. حينها أعلنت زوجته أنوسة كوتة عن دخوله إلى العناية المركزة بعد وعكة صحية مفاجئة، لكن حالته استمرت في التدهور حتى وافته المنية صباح يوم السبت الموافق 23 نوفمبر.

مشوار فني حافل

محمد رحيم ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الموسيقى العربية، فقد قدم مجموعة من الأغاني التي أصبحت علامات بارزة في مسيرة العديد من نجوم الوطن العربي. من بين أشهر أعماله أغنية "وغلاوتك" و"لو عشقاني" لعمرو دياب، "أنا لو قلت" لمحمد فؤاد، "الليالي" لنوال الزغبي، و"آه يا ليل" و"يا ليل" لهشام عباس. كما تعاون مع شيرين عبد الوهاب في أغنية "مشاعر"، وأصالة في أغنيتي "منازل" و"60 دقيقة"، ومحمد منير في "يا حمام" و"قلبي مايشبهنيش".

رحيم لم يكن مجرد ملحن، بل كان فنانًا مبدعًا يمتلك رؤية موسيقية متفردة جعلته واحدًا من أبرز ملحني جيله. أغانيه لم تقتصر على النجاح التجاري فحسب، بل أصبحت جزءًا من الذائقة الفنية للعديد من محبي الموسيقى العربية.

رحيله وأثره في الوسط الفني

رحيل محمد رحيم ترك فراغًا كبيرًا في الساحة الفنية، حيث عبر زملاؤه عن صدمتهم بفقدانه المفاجئ. تامر حسني نشر عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "فقدنا اليوم أخًا وصديقًا عزيزًا، محمد رحيم كان إنسانًا بمعنى الكلمة، وفنانًا لن يتكرر". بينما قال محمد منير: "محمد كان أخًا صغيرًا لي، وأعماله ستبقى شاهدة على موهبته وإبداعه".

أنوسة كوتة بين الحزن والخلافات

مشاجرة بين زوجة محمد رحيم وعائلته في الجنازة  بسبب منعها من دخول المقابر
زوجة محمد رحيم 

من جانبها، تعيش أنوسة كوتة حالة من الحزن العميق بعد وفاة زوجها، لكنها وجدت نفسها وسط خلافات مع عائلته التي بدت غير مرحبة بوجودها في مراسم الدفن. الخلافات العائلية ألقت بظلالها على الجنازة، وجعلت البعض يتساءل عن طبيعة العلاقة بين الزوجة وعائلة الفنان قبل وفاته.

فيديو
بالرغم من الخلافات، سيظل اسم محمد رحيم حاضرًا بقوة في عالم الموسيقى. إرثه الفني الكبير الذي يمتد عبر أكثر من عقدين سيظل مصدر إلهام للعديد من الفنانين الصاعدين، وشاهدًا على موهبة استثنائية أعادت تعريف الموسيقى العربية الحديثة.

إرسال تعليق

0 تعليقات