🌍 Translate

علي الحجار يكشف عن تجاربه الغامضة في قرية بشلا: أحداث غريبة تثير الرعب والدهشة

 في حديث شيق ومليء بالغموض، شارك الفنان علي الحجار جمهوره واحدة من أكثر التجارب الغريبة التي عاشها خلال مسيرته الفنية. وقعت تلك الأحداث أثناء تصوير أحد الأعمال الفنية في قرية "بشلا" القريبة من ميت غمر، حيث قضى وفريق العمل فترة طويلة في بيت قديم داخل القرية، وكانوا يعودون إلى القاهرة فقط في أيام الخميس والجمعة.

على الحجار
على الحجار

الحجار بدأ حديثه بالإشارة إلى إحدى الليالي التي انتهى فيها التصوير في وقت متأخر جدًا، وعاد إلى غرفته حوالي الساعة الثالثة فجرًا للنوم. في البداية، لم يلاحظ شيئًا غير عادي، ولكن سرعان ما شعر بحركة غريبة على سريره، وكأن شخصًا آخر يجلس بجانبه. حاول تجاهل الإحساس معتقدًا أن أحد زملائه قد دخل الغرفة بالخطأ، ربما كان الفنان محمود الجندي. لكن عندما التفت ليتأكد، لم يجد أحدًا بجانبه.

الأمر ازداد غرابة حينما سمع صوت تنفس بالقرب منه، وكأن هناك شخصًا آخر في الغرفة. شعر الحجار برعب حقيقي، لكنه حاول السيطرة على نفسه. ومع ذلك، شعر فجأة بأن جسده يثقل وكأن هناك قوة خفية تدفعه للنوم. وفي تلك اللحظة، حلم بأنه ليس وحده في الغرفة، لكنه عندما استيقظ لم يكن متأكدًا مما إذا كان ما شاهده حلمًا أم واقعًا.

هذه لم تكن المرة الوحيدة التي عاش فيها الحجار تجربة غريبة في ذلك المنزل. فقد ذكر أنه أثناء تغيير ملابسه في إحدى المرات، اختفت فجأة ملابسه الداخلية التي كان يحملها في يده، وعندما نظر مجددًا لم يجدها. هذه الحوادث المتكررة جعلت الحجار يشعر بقلق متزايد، لدرجة أنه بدأ في التفكير بوجود قوى خارقة في المنزل.

تجارب زوجته السابقة مشيرة

حفل زفاف على الحجار ومشيرة
 على الحجار ومشيرة 

لم تقتصر هذه الأحداث الغريبة على علي الحجار وحده، بل عاشتها زوجته السابقة مشيرة أيضًا. ففي إحدى الليالي، كانت مشيرة تحضر العشاء في المطبخ بعد عودتهما من زيارة لأصدقائهما الفنانة سعاد نصر وأحمد عبد الوارث. فجأة، سقطت الصينية من يدها، حيث ارتعبت عندما رأت الحجار واقفًا بجانبها مرتديًا نفس الملابس التي جاء بها من الخارج. لكن عندما دخلت الغرفة، وجدت الحجار مستلقيًا في السرير مرتديًا بيجامته، مما زاد من حيرتها وقلقها.

الحجار أشار أيضًا إلى أن هناك أوقاتًا كانا يجلسان فيها معًا في غرفة النوم لمشاهدة التلفزيون، عندما كانا يسمعان أصوات خطوات وأحاديث تأتي من الصالة، وكأن مجموعة من الأشخاص تتحرك في المنزل. وعندما كان الحجار يخرج لتفقد الأمر، كانت الأصوات تختفي تمامًا، لكنه ما إن يعود إلى الغرفة حتى تعاود الأصوات الظهور مرة أخرى.

اللجوء إلى الأذكار والقرآن

رغم الغموض والخوف الذي رافق هذه الأحداث، أكد الحجار أنه كان دائمًا يحرص على قراءة الأذكار والقرآن لتحصين نفسه من مثل هذه الظواهر الغريبة. وأشار إلى أن هذه الأحداث توقفت بعد فترة من زواجه، لكنه لم يتمكن من نسيان تلك التجارب المخيفة التي عاشها في ذلك المنزل الغامض.

فيما أكدت مشيرة أيضًا على تلك التجارب، مشيرة إلى أنها كانت تخافها ولكنها تعاملت معها بإيمان قوي وقراءة القرآن. وأوضحت أن تلك الظواهر كانت تظهر في أوقات غير متوقعة، ولكن الإيمان والثقة بالله كانا ملاذها لمواجهة هذا الخوف.

تجربة غريبة لا تُنسى

تجربة علي الحجار في قرية بشلا ليست مجرد قصة عابرة، بل هي تجربة مليئة بالأحداث الغامضة التي أثرت في حياته وجعلته يفكر بعمق في العالم غير المرئي. رغم توقف تلك الظواهر بعد فترة، إلا أن ذكراها لا تزال حاضرة في ذهنه، حيث تمثل واحدة من أكثر التجارب غرابة في مسيرته الفنية والشخصية.

إرسال تعليق

0 تعليقات