🌍 Translate

لماذا رفض نجيب محفوظ تجسيد شادية لشخصيات روايته؟.. وسبب انبهاره بها في زقاق المدق

شادية
تميزت الفنانة الراحلة شادية، بقدرتها الكبيرة على تقمص الشخصيات التي كانت تؤديها في أعمالها الفنية وأن تضفي عليها طابعًا خاصًا بها يميزها عن غيرها.

دلوعة السينما المصرية برعت في تقديم الكوميدي والتراجيدي، وفي الوقت نفسه دور بنت البلد، وكان من أكثر الأدوار اللافتة التي أدتها شادية دور "حمدية"، في فيلم "زقاق المدق"، والمأخوذ عن رواية تحمل نفس الإسم للأديب نجيب محفوظ .

والغريب أن "محفوظ"، كان متخوفًا من أداء شادية للدور في البداية وتجسيدها لشخصياته، وكان يرى أن تقوم الفنانة فاتن حمامة بالدور بدلًا منها ولكن بعد أن شاهدها في الفيلم لم تلبث شادية أن تكون أيقونة لشخصيات رواياته خاصة بعد أن استطاعت أن تجعل من هذه الروايات أفضل 100 فيلم بالسينما المصرية بأدائها.

تعليق نجيب محفوظ على أداء شادية

وكان نجيب محفوظ يحرض على حضور بروفات عمل شادية في الفيلم والتقطت له عدة صور داخل الكواليس، وعلق على أداء شادية قائلًا: "شادية جعلتنى أُشاهد "حميدة" على الشاشة وكنت أشعر بكل خلجة من خلجات حميدة تمشى أمامي على الرغم من تخوفي الشديد من قُدرتها على تجسيد الدور منذ ترشيحها له".

وأضاف: "شعرت لأول مرة أن الشخصية التي رسمتها على الورق أصبحت حقيقية من لحم ودم لتتحرك أمامي على الشاشة وكانت حميدة في زقاق المدق صورة لقدرة فائقة للفنانة لا أتصور غيرها قادرًا على الإتيان بها".

وبدأ التعاون بين شادية ونجيب محفزظ في فيلم "اللص والكلاب" إنتاج عام 1962، و"زقاق المدق" إنتاج عام 1963، و"الطريق" إنتاج عام 1964، بالإضافة إلى "ميرامار" إنتاج 1969.

شادية

إرسال تعليق

0 تعليقات