🌍 Translate

كود اعلان

ترتيب مجموعة الأهلي في دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل المثير مع يانج أفريكانز

تشكيل الأهلي الأساسي في مواجهة يانج أفريكانز بالجولة الثانية
فريق النادى الأهلى
انتزع النادي الأهلي المصري تعادلاً ثميناً من قلب العاصمة التنزانية دار السلام، أمام مضيفه يانج أفريكانز، في المباراة التي جمعتهما على استاد "بنيامين مكابا" ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا. ورغم التقدم المتأخر للفريق الأحمر، إلا أن أصحاب الأرض نجحوا في خطف نقطة التعادل في اللحظات الأخيرة، ليبقى بطل أفريقيا متربعاً على عرش مجموعته.

جدول ترتيب مجموعة الأهلي (المجموعة الرابعة):

بعد نهاية مباريات الجولة، جاء ترتيب المجموعة ليعكس صراعاً شرساً على بطاقات التأهل:

1- الأهلي المصري: المركز الأول (4 نقاط).
2- ميدياما الغاني: المركز الثاني (3 نقاط).
3- شباب بلوزداد الجزائري: المركز الثالث (3 نقاط).
4- يانج أفريكانز التنزاني: المركز الرابع (نقطة واحدة).

ملخص أحداث المباراة.. تألق الشناوي وإهدار الفرص

بدأت المباراة بضغط هجومي مكثف من جانب "يانج أفريكانز" مستغلين عاملي الأرض والجمهور، وكادوا أن يهزوا شباك الأهلي مبكراً في الدقيقة العاشرة، إلا أن العملاق محمد الشناوي ذاد عن مرمى ببراعة وأنقذ فرصة هدف محقق.

وفي المقابل، أهدر حسين الشحات فرصة ذهبية للتقدم بعد تمريرة سحرية من محمود كهربا، لكن الكرة علت العارضة بغرابة. واستمر السجال في الشوط الأول بين محاولات "عزيز كي" لاعب يانج أفريكانز، وتصديات دفاع الأهلي بقيادة ياسر إبراهيم ورامي ربيعة، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

تغييرات كولر وعودة  السولية  للملاعب

مع انطلاق الشوط الثاني، دفع السويسري مارسيل كولر باللاعب "أفشة" بدلاً من إمام عاشور لتنشيط وسط الملعب، وظهر الأهلي بشكل هجومي أفضل، حيث أضاع "كهربا" و"بيرسي تاو" عدة فرص محققة. وشهدت الدقيقة 69 حدثاً سعيداً للجماهير الحمراء بمشاركة عمرو السولية بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ليعيد الاتزان لخط الوسط رفقة أليو ديانج ومروان عطية.

عودة القائد عمرو السولية ومكاسب الأهلي من رحلة تنزانيا

رغم مرارة التعادل، إلا أن المباراة شهدت مكاسب فنية هامة للنادي الأهلي، على رأسها عودة "المايسترو" عمرو السولية للمشاركة الرسمية بعد فترة طويلة من الغياب بداعي الإصابة. وجود السولية في الدقائق التي شارك فيها منح وسط ملعب الأهلي ثقلاً فنياً وخبرة في نقل الكرة، وهو ما كان يفتقده الفريق في بعض فترات المباراة. كما استمر الجنوب أفريقي بيرسي تاو في إثبات فاعليته الكبيرة أمام المرمى، مؤكداً أنه الورقة الرابحة الأهم في تشكيل كولر حالياً. وفي المقابل، لا يزال إمام عاشور يحاول التأقلم بشكل كامل مع منظومة اللعب الأفريقية التي تتسم بالالتحامات البدنية القوية، وهو ما ظهر في استبداله خلال الشوط الثاني. ويرى الخبراء أن المداورة التي يقوم بها كولر بين اللاعبين تهدف للحفاظ على لياقتهم البدنية في ظل تلاحم المباريات، ولكنها تتطلب انسجاماً أسرع لتجنب هبوط المستوى الفني خلال سير اللقاء.

سيناريو الدراما في الدقائق الأخيرة

وفي الدقيقة 86، نجح الجنوب أفريقي بيرسي تاو في افتتاح التسجيل للأهلي برأسية ذكية مستغلاً خطأ دفاعياً فادحاً من لاعبي يانج أفريكانز، ليعلن تقدم المارد الأحمر. وبينما ظن الجميع أن المباراة انتهت، نجح اللاعب "باكوم زوزوا" في تسجيل هدف التعادل للفريق التنزاني في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، وسط غياب الرقابة الدفاعية، لتنتهي المباراة بنتيجة (1-1).

دروس قاسية من تعادل يانج أفريكانز وضريبة غياب التركيز

يرى المحللون الفنيون أن تعادل الأهلي في اللحظات الأخيرة أمام يانج أفريكانز كشف عن مشكلة متكررة في الخط الخلفي للفريق، وهي فقدان التركيز في "الدقائق القاتلة". فرغم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها ثنائي الدفاع وحارس المرمى، إلا أن هدف التعادل للفريق التنزاني جاء نتيجة غياب الرقابة اللصيقة داخل منطقة الجزاء، مما سمح للاعب باكوم زوزوا بالتسديد بكل أريحية. وأوضح النقاد أن الأهلي كان بإمكانه العودة بالنقاط الثلاث لو تم التعامل بهدوء مع الكرة في الدقائق الخمس الأخيرة، والاعتماد على الاستحواذ لقتل حماس أصحاب الأرض. هذه النتيجة تمثل جرس إنذار للمدرب السويسري مارسيل كولر، بضرورة مراجعة التمركز الدفاعي في الكرات العرضية والارتداد السريع، خاصة وأن البطولة الأفريقية لا تعترف إلا بالنتائج، وضياع نقطتين في المتناول قد يصعب المهمة في الجولات القادمة أمام فرق قوية مثل شباب بلوزداد الجزائري.

خارطة طريق الأهلي نحو ربع النهائي وحسابات المجموعة المعقدة

بعد انتهاء الجولة الثانية، دخلت المجموعة الرابعة في نفق الحسابات المعقدة، خاصة بعد فوز ميدياما الغاني على شباب بلوزداد، وهو ما جعل الفارق بين المتصدر والمركز الثالث نقطة واحدة فقط. النادي الأهلي، بوصفه حامل اللقب، مطالب بتحقيق الفوز في مباراتيه القادمتين داخل القاهرة لضمان الوصول للنقطة العاشرة وحسم التأهل مبكراً. إن التعادل في تنزانيا رغم أنه نتيجة إيجابية خارج الأرض، إلا أنه يضع ضغوطاً إضافية على اللاعبين في مواجهاتهم القادمة ضد شباب بلوزداد، حيث يطمح الفريق الجزائري في استعادة توازنه. ويؤكد الجهاز الفني للأهلي أن الهدف الأساسي هو تصدر المجموعة لتجنب صدام مبكر مع متصدري المجموعات الأخرى في دور الثمانية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تدريبات مكثفة على إنهاء الهجمات بشكل صحيح، بعد إهدار سيل من الفرص المحققة أمام مرمى يانج أفريكانز، وهو العيب الذي قد يكلف الفريق غاليا في الأدوار الإقصائية.

تشكيل الأهلي في المباراة:

  • حراسة المرمى: محمد الشناوي.
  • خط الدفاع: ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، محمد هاني، علي معلول.
  • خط الوسط: آليو ديانج، مروان عطية، إمام عاشور.
  • خط الهجوم: بيرسي تاو، حسين الشحات، محمود عبد المنعم كهربا.

إرسال تعليق

0 تعليقات