🌍 Translate

كود اعلان

الأرصاد تحذر من ضباب كثيف يغطي الطرق وأمطار تضرب سلاسل جبال البحر الأحمر الساعات المقبلة

خريطة سقوط الأمطار والشبورة المائية الكثيفة في مصر
طقس
 
كشفت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل حالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة خلال الساعات القادمة، محذرة من استمرار كثافة الشبورة المائية التي وصلت في بعض المناطق إلى حد الضباب الكامل. وأوضحت منار غانم أن البلاد تشهد حالة من الاستقرار الجوي المؤقت التي يصاحبها ظواهر جوية مؤثرة على حركة السير والقيادة، مشيرة إلى أن التغيرات في درجات الحرارة ستبدأ في الظهور بشكل أوضح اعتباراً من نهاية الأسبوع الحالي، مما يتطلب من المواطنين توخي الحيطة والحذر الشديد خاصة في الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر.

انعدام الرؤية الأفقية وتأثير الضباب على الطرق الزراعية والسريعة

وأكدت الدكتورة منار غانم خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد أن الشبورة المائية الكثيفة أدت بالفعل إلى انخفاض الرؤية الأفقية لتصل في كثير من الأحيان إلى أقل من ألف متر، بل وصلت في بعض الطرق إلى مرحلة انعدام الرؤية تماماً. وأوضحت أن هذه الظاهرة تركزت بشكل أساسي على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، وهي الطرق المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى، ومدن القناة، وسيناء، ومحافظات الوجه البحري، وصولاً إلى شمال الصعيد. هذا التدهور في الرؤية يتطلب من السائقين الالتزام التام بقواعد المرور وتجنب السرعات العالية في تلك التوقيتات الحرجة.

تفسير علمي لظاهرة الشبورة الكثيفة وموعد تلاشيها اليومي

وأرجعت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية تكون هذه الشبورة الكثيفة إلى تأثر البلاد حالياً بوجود امتداد لمرتفع جوي في طبقات الجو العليا، وهو ما يعمل كغطاء يحبس الرطوبة في طبقة قريبة جداً من سطح الأرض. ومع هدوء سرعات الرياح وانخفاض درجات الحرارة الصغرى، تتوفر الظروف المثالية لتكثف بخار الماء وتكوين الضباب. وأشارت منار غانم إلى أن هذه الشبورة تبدأ عادة في ساعات الليل المتأخرة وتستمر حتى شروق الشمس، وتبدأ في الاختفاء تدريجياً مع سطوع أشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة، حيث تستغرق عملية التلاشي حوالي ساعتين من بعد شروق الشمس.

خريطة سقوط الأمطار والمناطق المتأثرة بالتقلبات الجوية

وفيما يخص فرص سقوط الأمطار، أعلنت منار غانم أن خرائط الطقس تشير إلى وجود فرص لسقوط أمطار خفيفة خلال اليوم على مناطق من جنوب سلاسل جبال البحر الأحمر، وتحديداً في حلايب وشلاتين ومرسى علم. وأضافت أن هذه الأمطار ستنتقل اعتباراً من غد الثلاثاء لتشمل المناطق المطلة على سواحل البحر المتوسط، مؤكدة أنها ستكون أمطاراً خفيفة غير مؤثرة على الأنشطة اليومية للمواطنين، لكنها تعد مؤشراً على بداية تغير في الكتل الهوائية المؤثرة على البلاد والتي ستجلب مزيداً من البرودة خلال الأيام القادمة.

تحذيرات عاجلة لقائدي المركبات لتجنب حوادث الطرق

وأهابت الدكتورة منار غانم بكافة المواطنين وقائدي المركبات ضرورة توخي أقصى درجات الحذر أثناء القيادة في فترات تكون الشبورة. وشددت على ضرورة اتباع تعليمات الإدارة العامة للمرور، والتي تشمل تشغيل كشافات الشبورة بالسيارات، وترك مسافات أمان كافية بين المركبات، واستخدام آلات التنبيه على فترات متقطعة. وأكدت أنه في حال انعدام الرؤية تماماً، يجب على السائق التوقف بالسيارة في مكان آمن تماماً بعيداً عن نهر الطريق وتشغيل أضواء الانتظار حتى تتحسن الرؤية، مؤكدة أن الشبورة تعد من أخطر الظواهر الجوية التي تؤثر بشكل مباشر على سلامة المواطنين وحركة الأعمال.

توقعات درجات الحرارة وموعد الانخفاض الملحوظ في البرودة

وأشارت منار غانم إلى أن طقس اليوم يشهد ارتفاعات طفيفة ومؤقتة في درجات الحرارة، حيث تسود أجواء تميل للدفء نهاراً وتحت أشعة الشمس قد يشعر البعض بأجواء مائلة للحرارة. إلا أن هذا الوضع سيتغير سريعاً مع غياب الشمس، حيث تتراجع درجات الحرارة بشكل ملحوظ وسريع في فترات الليل المتأخرة والصباح الباكر. وكشفت عن بدء انخفاض تدريجي في درجات الحرارة اعتباراً من غد الثلاثاء على كافة الأنحاء، لتبدأ البلاد في استقبال الأجواء الشتوية الحقيقية مع نهاية الأسبوع، حيث من المتوقع تسجيل انخفاضات ملحوظة تجعل الأجواء باردة نهاراً وشديدة البرودة ليلاً.

نصائح عامة للمواطنين للتعامل مع تقلبات طقس ديسمبر

مع اقتراب فصل الشتاء رسمياً، نصحت هيئة الأرصاد الجوية المواطنين بضرورة البدء في ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، خاصة للأطفال وكبار السن، وذلك لمواجهة الفروق الكبيرة بين درجات الحرارة العظمى والصغرى. كما شددت على أهمية متابعة النشرات الجوية اليومية التي تصدرها الهيئة، نظراً لسرعة تغير خرائط الطقس في هذا الوقت من العام. إن الالتزام بالتحذيرات الجوية ومتابعة تحديثات خبراء الأرصاد هو السبيل الوحيد لتجنب المخاطر الناتجة عن الظواهر الجوية المختلفة، سواء كانت ضباباً يحجب الرؤية أو أمطاراً وتقلبات في درجات الحرارة تؤثر على الصحة العامة.

إرسال تعليق

0 تعليقات