recent
أهم الأخبار

الشحات مبروك: تدربت بكوزين أسمنت.. ووصلت لبطولة العالم بدعوة أمي

الصفحة الرئيسية

الكابتن الشحات مبروك
الكابتن الشحات مبروك

كشف الكابتن الشحات مبروك تفاصيل رحلته الصعبة مع رياضة كمال الأجسام فى برنامج واحد من الناس مع الإعلامى عمرو الليثى المذاع على قناة الحياة ، مؤكدًا أنه بدأ مشواره بإمكانات بسيطة للغاية، لكنه تمسك بحلمه حتى أصبح واحدًا من أبرز أبطال اللعبة على مستوى العالم.

وقال خلال ظهوره التلفزيوني، إنه كان يصنع أدوات التدريب بنفسه باستخدام الأسمنت وبعض الخامات البسيطة، موضحًا أنه كان يشاهد المعدات الرياضية في المجلات الأجنبية ويحاول تنفيذها بوسائل بدائية داخل منزله.

وأضاف أن شغفه بالرياضة بدأ منذ سنوات مبكرة، رغم أن البيئة المحيطة به لم تكن ترى مستقبلًا واضحًا في هذه الرياضة خلال تلك الفترة.

وأوضح أن والده كان يعمل في مجال الأحذية، ولم يكن مقتنعًا بفكرة اتجاهه إلى الرياضة، خاصة أن كمال الأجسام وقتها لم تكن تحقق عائدًا ماديًا واضحًا.

والده كان يكسر أدوات تدريبه

وأكد الكابتن الشحات مبروك أن والده كان يرفض فكرة انشغاله بالرياضة، وكان أحيانًا يقوم بتحطيم الأدوات التي يصنعها بنفسه للتدريب.

وأشار إلى أنه كان يشعر بالحزن الشديد وقتها، خاصة أنه كان يبذل مجهودًا كبيرًا في صناعة هذه المعدات البسيطة التي تساعده على التمرين.

وأضاف أن والده كان يتصرف من وجهة نظره كأب يخشى على مستقبل ابنه، موضحًا أنه اليوم وبعد أن أصبح أبًا وجدًا بات يتفهم خوف والده عليه خلال تلك المرحلة.

وقال إنه كان يعتبر نفسه عاشقًا لمستقبله، مؤمنًا بالحلم الذي يراه أمامه حتى لو لم يره أحد غيره.

دموع ومعاناة في بداية المشوار

وأوضح بطل كمال الأجسام أنه كان أحيانًا يغلق على نفسه الغرفة ويبكي بسبب الكلمات القاسية التي كان يسمعها، مؤكدًا أنه شعر في أوقات كثيرة بأن لا أحد يفهم حجم الحلم الذي يسعى لتحقيقه.

وأضاف أن أكثر ما كان يمنحه القوة هو إيمانه الداخلي بقدرته على النجاح، إلى جانب دعوات والدته المستمرة له.

وأشار إلى أن والدته كانت تدعو له دائمًا بعبارات بسيطة لكنها مؤثرة للغاية، مؤكدًا أن هذه الدعوات كانت تمنحه طاقة كبيرة للاستمرار وعدم الاستسلام.

وتابع أن من أجمل الدعوات التي لا ينساها حتى اليوم، دعاء والدته له قبل سفره إلى بطولة العالم، عندما قالت له: “ربنا يحبب فيك الحصى اللي بتمشي عليه”.

بداية عالمية من الفلبين

وكشف الكابتن الشحات مبروك أن أول مشاركة له في بطولة عالمية كانت عام 1980 في الفلبين، وذلك بعد أربع سنوات فقط من بداية تدريبه.

وأوضح أنه كان يتدرب باستخدام أدوات بدائية وأوزان مصنوعة من الأسمنت، لكنه رغم ذلك استطاع تمثيل مصر في بطولة العالم وتحقيق المركز الثامن عالميًا.

وأكد أن هذا الإنجاز منحه دفعة معنوية كبيرة للاستمرار في طريق البطولة والاحتراف.

وأشار إلى أن نجاحه في البطولات العالمية جاء بعد سنوات طويلة من الالتزام والتدريب والعمل الشاق.

11 بطولة وإنجاز تاريخي

وأكد الكابتن الشحات مبروك أنه حقق خلال مسيرته الرياضية عددًا كبيرًا من البطولات، من بينها لقب بطل أبطال العالم عام 2003، وهو الإنجاز الذي يعتبره من أهم المحطات في حياته.

وأضاف أن الوصول إلى هذا المستوى لم يكن سهلًا، بل احتاج إلى سنوات طويلة من التحديات والتضحيات.

وأشار إلى أن أصعب بطولة واجهها كانت إحدى البطولات العالمية التي شعر خلالها بوجود ضغوط كبيرة لصالح منافسه الفرنسي.

وأوضح أنه كان متقدمًا بفارق نقطة واحدة في الدور نصف النهائي، قبل أن يخبره بعض المقربين أن هناك رغبة في منح اللقب للمنافس الآخر.

الإصرار صنع البطل

وقال الكابتن الشحات مبروك إنه رفض الاستسلام في تلك اللحظة، وقرر أن يحسم البطولة بأدائه داخل المنافسة، مؤكدًا أنه نجح في اليوم التالي في توسيع الفارق والفوز بأربع نقاط كاملة.

وأضاف أن هذه البطولة كانت الأصعب في مشواره، لأنها مثلت بالنسبة له تتويجًا لحلم طويل بدأ منذ سنوات عندما كان يصنع أدواته الرياضية بيديه.

وأكد أن النجاح الحقيقي يحتاج دائمًا إلى صبر وإيمان بالنفس، خاصة عندما يواجه الإنسان صعوبات أو عدم اقتناع من المحيطين به.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإصرار والعمل الجاد يمكن أن يحولا أي حلم بسيط إلى إنجاز عالمي، مهما كانت الظروف أو الإمكانيات المتاحة.

google-playkhamsatmostaqltradentX