🌍 Translate

كود اعلان

الزمالك يفتح النار على اتحاد الكرة ويشكو طاقم تحكيم مباراة سيراميكا كليوباترا.. إليك التفاصيل

فريق نادى الزمالك

أعاد نادى الزمالك فتح ملف التحكيم من جديد، بعد المباراة التي جمعته مع سيراميكا كليوباترا في دور الـ16 من كأس مصر، مؤكدًا أن صمته خلال الفترة الماضية لم يكن ضعفًا، بل تقديرًا للمصلحة العامة وحرصًا على استقرار المسابقات المحلية.

وأشار هذا التصعيد الجديد إلى حالة من الاحتقان داخل القلعة البيضاء، التي ترى أن حقوق الفريق مهدرة بفعل قرارات تحكيمية تصفها بـ "غير المنصفة" والمؤثرة بشكل مباشر على نتائج المباريات الحاسمة في البطولة، وهو ما يضع ضغطاً هائلاً على لجنة الحكام في ظل استثمار الأندية لمبالغ ضخمة في فرقها وتطلعها للمنافسة العادلة.

إدارة الزمالك لا تطالب بالاستثنائية، بل تصر على تطبيق المعايير الدولية في التحكيم لضمان نزاهة المسابقة.

الصمت لم يكن ضعفًا: موقف الزمالك الرسمي

شدد مجلس إدارة الزمالك على أنه تحمّل الكثير في الفترات السابقة، رغم تكرار ما وصفه بـ الأخطاء التحكيمية المؤثرة، مفضلًا عدم إثارة أزمات قد تؤثر على سير البطولات.

وأوضح أن ضغط المباريات، والمشاركة في أكثر من بطولة محلية وقارية خلال فترة زمنية قصيرة، فرض على النادي التعامل بهدوء حفاظًا على صورة الكرة المصرية وانتظام المنافسات.

هذه الصياغة تهدف إلى إيصال رسالة بأن "الهدوء لا يعني القبول بالظلم"، واستخدام عبارات قوية في البيان يعد ضغطاً معنوياً مباشراً على الاتحاد المصري لكرة القدم لاتخاذ إجراءات تصحيحية فورية وطمأنة جماهير النادي بأن مجلس الإدارة يدافع عن حقوق الفريق بكل قوة، ولن يقبل بتكرار سيناريوهات سابقة.

اعتراض على توقيت المباراة وتكافؤ الفرص

أشار البيان إلى أن إقامة مواجهة سيراميكا كليوباترا في هذا التوقيت، رغم مطالبة الزمالك بتأجيلها بسبب الارتباطات القارية، أخلّ بمبدأ تكافؤ الفرص بين الفريقين.

وأكد النادي أن العدالة يجب أن تكون الأساس في مثل هذه المواجهات الحاسمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بـ فريق يمثل مصر في بطولات خارجية، حيث يحتاج إلى الراحة والتحضير النفسي والبدني المناسب.

هذه النقطة تفتح الباب لنقاش أوسع حول جدول كأس مصر ومباريات الدوري، وكيفية إدارتها من قبل لجنة المسابقات، حيث يرى النادي أن عدم مراعاة ارتباطاته الخارجية يمثل تمييزاً سلبياً ضده، مما يؤثر على أداء اللاعبين وإرهاقهم، مطالباً بـ جدول يضمن العدالة للجميع ويوفر ظروفاً متساوية لكل الفرق المنافسة، بعيداً عن أي حسابات أخرى.

علامات استفهام حول طاقم التحكيم

وتوقف الزمالك عند مسألة الإعلان المتأخر لطاقم التحكيم، حيث تم الكشف عنه بعد منتصف الليلة السابقة للمباراة، وهو ما اعتبره أمرًا غير معتاد.

كما تساءل عن أسباب عدم تعيين طاقم تحكيم دولي لإدارة تقنية الفيديو (VAR) في مباراة بهذا الحجم، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل تثير تساؤلات مشروعة لدى جماهير الزمالك حول نزاهة القرارات.

الاعتماد على تقنية الفيديو (VAR) كان من المفترض أن يقلل الأخطاء، لكن الزمالك يرى أن سوء استخدامها أو اختيار حكام غير مؤهلين لها يزيد الأمر تعقيداً، مما يشير إلى ضرورة تطوير منظومة التحكيم بشكل جذري لضمان الثقة والشفافية.

جماهير الزمالك تطالب بـ إجابات واضحة من لجنة الحكام حول اختيار الطاقم التحكيمي وتأخر الإعلان عنه.

شكوى رسمية وتحركات مرتقبة

وأكد مجلس إدارة الزمالك أنه سيتقدم بـ شكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، لمراجعة شريط المباراة واتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه طاقم التحكيم. كما طالب بعدم إسناد أي مباريات مقبلة للفريق إلى نفس الطاقم، في إطار الحفاظ على مبدأ العدالة داخل المستطيل الأخضر.

تقديم الشكوى الرسمية هو الإجراء القانوني المعتاد، لكن الزمالك يصر على أن تكون الشكوى فعالة وليست مجرد إجراء روتيني، والتحركات المرتقبة قد تشمل تصعيد الأمر للجهات الأعلى إذا لم يتم الاستجابة للمطالب، مما يعكس إصرار النادي على الحصول على حقوقه وحماية لاعبيه من أي ظلم.

النادي يدرس أيضاً كافة الخيارات القانونية المتاحة لضمان حقه في كل المحافل الرياضية.

رسالة أخيرة من الإدارة

وأشار الزمالك في بيانه بالتأكيد على أن خسارة لقب كأس مصر الذي كان يحمله من الموسم الماضي لا تعني التنازل عن الحقوق، مشددًا على أن النادي لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يراه قرارات غير منصفة.

وأوضح أن كل الإجراءات القانونية المتاحة سيتم اتخاذها لضمان حماية حقوق النادي وجماهيره، مؤكدًا أن العدالة داخل الملعب حق لا يمكن التفريط فيه.

هذه الرسالة تهدف إلى الحفاظ على كبرياء النادي ومكانته التاريخية، وتؤكد لـ جماهير الزمالك أن الإدارة تدافع عنهم بكل قوة، وفي الوقت نفسه هي رسالة واضحة لـ اتحاد الكرة بأن الزمالك لن يسكت عن أي ظلم يتعرض له في المستقبل.

الدفاع عن كرامة النادي وحقوقه أمر غير قابل للنقاش أو التنازل مهما كانت الظروف.

إرسال تعليق

0 تعليقات