🌍 Translate

عاجل ولي العهد السعودي يؤكد: المملكة ترفض استخدام أجوائها أو أراضيها في أي عمل عسكري ضد إيران

 

 ولي العهد السعودي

في موقف سياسي لافت يعكس ثوابت السياسة السعودية، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أن المملكة العربية السعودية لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في أي عمليات عسكرية تستهدف إيران، مشددًا على التزام الرياض بالحفاظ على أمن المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراع.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه ولي العهد السعودي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، وأوردته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

موقف سعودي ثابت من التصعيد العسكري

وأكد الأمير محمد بن سلمان خلال الاتصال أن المملكة تتبنى سياسة واضحة تقوم على عدم الانخراط في أي أعمال عدائية أو السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها في استهداف أي دولة، في إشارة مباشرة إلى التوترات الإقليمية المتصاعدة في المنطقة.

ويعكس هذا الموقف حرص السعودية على تحييد نفسها عن أي مواجهات عسكرية مباشرة، والعمل على تهدئة الأوضاع بدلًا من تأجيج الصراعات، خاصة في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

الاتصال يأتي في توقيت إقليمي حساس

ويأتي هذا التواصل بين قيادتي السعودية وإيران في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا، ما يجعل الرسائل الصادرة عن الرياض ذات أهمية كبيرة على المستويين الإقليمي والدولي.

ويرى مراقبون أن هذا التصريح يعزز توجه المملكة نحو الدبلوماسية والحوار كخيار أساسي لمعالجة الخلافات، بدلًا من الانجرار إلى صراعات قد تهدد استقرار المنطقة بأكملها.

التأكيد على أمن الخليج واستقرار المنطقة

وشدد ولي العهد السعودي على أن أمن الخليج واستقرار الدول الإقليمية يمثل أولوية قصوى للمملكة، مؤكدًا أن السعودية لن تكون طرفًا في أي صراع عسكري قد يؤدي إلى توسيع دائرة التوتر أو تعريض المدنيين للخطر.

كما يُنظر إلى هذا الموقف باعتباره رسالة واضحة لجميع الأطراف الدولية والإقليمية، مفادها أن الأراضي السعودية ليست منصة لأي عمل عسكري، وأن المملكة ملتزمة بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

دلالات سياسية مهمة

ويعكس هذا التصريح استمرار النهج السعودي القائم على خفض التصعيد، وتعزيز قنوات التواصل السياسي، خصوصًا بعد التحسن النسبي في العلاقات السعودية الإيرانية خلال الفترة الماضية، ما قد يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي على المدى القريب.