![]() |
| محمد صلاح |
أكد حسني عبد ربه، القيصر التاريخي لنادي الإسماعيلي ومنتخب مصر الأسبق، أن النجم العالمي محمد صلاح لم يصل إلى مستواه الفني المعروف والمعهود خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة التي اختتمت فعالياتها في مارس 2026.
وأوضح عبد ربه، في تحليل فني جريء، أن الضغوط الجماهيرية والإعلامية الكبيرة التي مر بها اللاعب قبل وأثناء البطولة أثرت بشكل مباشر وواضح على أدائه داخل المستطيل الأخضر.
وشدد "القيصر" على أن صلاح يبقى قيمة كبيرة، لكن "الحالة الذهنية" لم تكن في أفضل حالاتها، مما حال دون تقديمه للإضافة النوعية التي كانت تنتظرها الجماهير المصرية في اللحظات الحاسمة.
تألق "المحليين".. وأكد عبد ربه: "ياسر إبراهيم ومروان عطية هما المكسب"
وأشار حسني عبد ربه، خلال حواره الساخن مع قناة "أون سبورت"، إلى أن من أبرز العناصر التي لفتت الأنظار وتألقت بقميص المنتخب المصري كانت من "الدوري المحلي".
وكشف عبد ربه أن المدافع ياسر إبراهيم قدم ملحمة دفاعية تستحق الإشادة، وكان بمثابة صمام الأمان للفراعنة كما أوضح أن مروان عطية أثبت أنه "رئة" المنتخب في وسط الملعب، مؤكداً أن هذه الأسماء منحت الفريق قوة إضافية وصلابة تكتيكية رغم التحديات البدنية الصعبة في القارة السمراء.
ولفت الانتباه إلى أن اللاعب المحلي أثبت جدارته باللعب أساسياً على حساب أسماء محترفة، وهو ما يحسب للجهاز الفني.
إمكانات فنية عالية.. وأوضح "القيصر" سر التحول أمام نيجيريا
أوضح عبد ربه أن منتخب مصر تحت قيادة "العميد" يمتلك حالياً قدرات فنية كبيرة وقاعدة لاعبين مميزة، مع وجود بعض الأخطاء الدفاعية البسيطة التي يمكن للجهاز الفني معالجتها بالوقت والتدريب.
وأشاد حسني بالأداء القوي الذي قدمه الفريق في مباراة نيجيريا، حيث أظهر المنتخب سرعة فائقة في "التحول من الدفاع للهجوم"، وهو التكتيك الذي افتقده الفراعنة لسنوات.
وأكد أن هذه الروح القتالية تعكس القدرة على المنافسة على أعلى مستوى في تصفيات كأس العالم القادمة، مشيراً إلى أن الشخصية المصرية بدأت تعود لهويتها الهجومية المعهودة.
"حسام حسن ضرورة".. وشدد عبد ربه على "الاستقرار الفني"
شدد حسني عبد ربه على الأهمية القصوى لـ استمرار حسام حسن في منصب المدير الفني للمنتخب المصري خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن "العميد" أثبت جدارة وكفاءة نادرة في قيادة الفريق، ونجح في استغلال أفضل العناصر المحلية وإعادة اكتشافهم دولياً.
وصرح عبد ربه بأن منح الثقة الكاملة لحسام حسن وجهازه المعاون هو "طوق النجاة" لتحقيق الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية المنشودة في المستقبل. ولفت إلى أن تغيير الأجهزة الفنية في هذا التوقيت سيكون "انتحاراً كروياً"، خاصة وأن اللاعبين بدأوا يتشربون فكر حسام حسن الهجومي.
كواليس "أزمة صلاح".. وكشف عبد ربه عن "حملات التشكيك"
في سياق متصل، كشف حسني عبد ربه عن كواليس ما وصفه بـ "الضغط العصبي" الذي تعرض له محمد صلاح.
وأوضح أن حملات التشكيك في انتماء اللاعب أو رغبته في التتويج باللقب الأفريقي خلقت فجوة نفسية أثرت على تركيزه وأشار إلى أن صلاح كان يحاول القيام بكل شيء في الملعب، مما أدى لتشتت جهوده الفنية.
وشدد عبد ربه على ضرورة حماية النجوم الكبار من الضغط الإعلامي الهدام، مؤكداً أن صلاح سيظل الأسطورة الأكبر، ولكن يجب التعامل معه "كبشر" يمر بفترات تراجع في المستوى، دون ذبحه معنوياً.
"العدالة والمساواة".. وأكد عبد ربه: "حسام لا يعرف الأسماء"
أشاد "قيصر" الدراويش بمبدأ "العدالة" الذي أرساه حسام حسن في معسكر المنتخب أوضح عبد ربه أن اختيار ياسر إبراهيم ومروان عطية وغيرهم جاء بناءً على "العطاء في الملعب" وليس على أساس الشهرة أو الاحتراف الخارجي.
وأكد أن هذا النهج هو ما أعاد الروح للمنافسة بين اللاعبين، حيث أصبح كل لاعب في الدوري المصري يعلم أن باب المنتخب مفتوح للمجتهدين فقط.
وكشف أن غرف الملابس في عهد حسام حسن أصبحت أكثر انضباطاً وقوة، وهو ما انعكس على الأداء الرجولي في مباريات البطولة الأخيرة بمغرب 2025.
مستقبل الفراعنة 2026.. وأشار عبد ربه لـ "خارطة الطريق"
رسم حسني عبد ربه "خارطة طريق" لمستقبل المنتخب في الأشهر القادمة أكد ضرورة خوض مباريات ودية قوية مع منتخبات عالمية لزيادة الاحتكاك.
وأوضح أن الجيل الحالي يمتلك ميزة "الأعمار السنية الصغيرة" في مراكز حيوية مثل وسط الملعب والدفاع. وشدد على ضرورة دعم اتحاد الكرة للمشروع الفني لحسام حسن وتوفير كافة الإمكانيات اللوجستية.
وأشار عبد ربه إلى أن الجماهير المصرية بدأت تلتف مرة أخرى حول "منتخب الساجدين"، وهي الروح التي يجب الحفاظ عليها للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026 وتحقيق نتائج مشرفة.
ردود فعل الجماهير.. وكشف المتابعون عن "تأييد واسع" لتصريحاته
أثارت تصريحات حسني عبد ربه ردود أفعال واسعة عبر "السوشيال ميديا" الرياضية أكد آلاف المتابعين صحة وجهة نظره بخصوص تألق المحليين وتراجع مستوى صلاح "الذهني".
وأوضح النشطاء أن حسني عبد ربه بصفته "قائداً سابقاً" يمتلك رؤية ثاقبة لما يحدث داخل غرف الملابس.
وأشار المتابعون إلى أن المطالبة ببقاء حسام حسن أصبحت "مطلباً شعبياً" لا يقبل الجدل، خاصة بعد العروض القوية والروح القتالية التي ظهرت في البطولة، والتي أعادت هيبة الكرة المصرية في القارة السمراء.
هل يكون حسام حسن هو "المعلم" الجديد؟
لخص حسني عبد ربه الموقف بضرورة الهدوء والتعلم من أخطاء البطولة الأفريقية. أكد أن البناء على ما حققه حسام حسن هو الخيار الأفضل.
وأوضح أن صلاح سيعود أقوى بمجرد تخلصه من الضغوط. الحقيقة أن المنتخب المصري في مارس 2026 يقف على أعتاب مرحلة جديدة تتطلب تكاتف الجميع خلف "العميد" وبناءً عليه، شدد عبد ربه على أن الكرة الآن في ملعب المسؤولين لتوفير الاستقرار، لتظل مصر دائماً هي "سيد أفريقيا" ومصنع النجوم والبطولات.

0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”