🌍 Translate

صفقة هجومية مؤجلة داخل الأهلي.. مهاجم منتخب مصر يربك حسابات يناير


مصطفى محمد

دخل النادي الأهلي خلال الأيام الماضية في سباق محموم لتدعيم خطه الأمامي، في ظل سعي الإدارة الفنية لإضافة عنصر هجومي قادر على صناعة الفارق في البطولات المحلية والقارية، وهو ما فتح الباب أمام مناقشات واسعة داخل أروقة القلعة الحمراء حول أسماء بارزة مطروحة على طاولة التعاقدات.

تحركات مبكرة قبل حسم اختيارات الهجوم

مصادر مقربة من إدارة الكرة بالأهلي أكدت أن ملف تدعيم مركز المهاجم كان محل نقاش مطوّل قبل الاستقرار على بعض الصفقات المؤقتة، حيث طُرح اسم مصطفى محمد، مهاجم منتخب مصر والمحترف في صفوف نانت الفرنسي، كأحد الحلول القوية المطروحة خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.

دعم إداري غير مسبوق للصفقة

وبحسب الكواليس، أبدى عدد من مسؤولي النادي استعدادهم لتوفير الدعم المالي اللازم لإتمام صفقة من العيار الثقيل، في حال حظيت بموافقة فنية وإدارية نهائية، وهو ما يعكس رغبة واضحة داخل الأهلي في تدعيم الفريق بلاعب يمتلك خبرات دولية وقارية.

قنوات تواصل مع وكيل اللاعب

التحركات لم تتوقف عند مرحلة التفكير فقط، بل شهدت اتصالات غير مباشرة مع ممثل اللاعب، بهدف استطلاع موقفه من العودة إلى الدوري المصري، ومعرفة مدى استعداده لخوض تجربة جديدة بقميص الأهلي، خاصة في ظل المشروع الرياضي الذي يتضمن مشاركات إفريقية وطموحات تنافسية كبيرة.

الاحتراف الأوروبي يعقّد المشهد

في المقابل، جاءت رغبة مصطفى محمد بمثابة العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة، حيث يميل اللاعب للاستمرار في الملاعب الأوروبية خلال هذه المرحلة من مسيرته، معتبرًا أن تجربته الاحترافية لم تصل بعد إلى نهايتها، وهو ما جعل المفاوضات تدور في نطاق ضيق دون الانتقال إلى مراحل متقدمة.

العقد والسعر المطلوب

إلى جانب الرغبة الشخصية للاعب، يظل ارتباطه بعقد رسمي مع نادي نانت الفرنسي أحد أبرز التحديات، خاصة أن إدارة النادي حددت قيمة مالية كبيرة للموافقة على رحيله خلال الميركاتو الشتوي، ما يجعل حسم الصفقة مرهونًا بتغير موقف اللاعب أولًا قبل أي خطوات رسمية.

هل يعود الملف للواجهة مجددًا؟

ورغم تعقيد المشهد، لم يُغلق الملف بشكل نهائي داخل الأهلي، حيث يظل مطروحًا كخيار محتمل حال حدوث تطورات جديدة، سواء على مستوى رغبة اللاعب أو تغير شروط ناديه، ما يبقي الصفقة في دائرة الانتظار حتى إشعار آخر.