🌍 Translate

فيتامين الشمس ضروري لصحة العظام والأعصاب والجلد

 

احذر نقص فيتامين د.. علامات مبكرة على اليدين والعظام
فيتامين "د"

حذرت الدراسات الطبية الحديثة من تداعيات نقص فيتامين "د" المعروف باسم فيتامين الشمس، لما له من أهمية كبيرة في صحة العظام وتنظيم وظائف الجسم المختلفة، وتأثيره المباشر على الجهاز العصبي والعضلي والجلد.

وأكدت الأبحاث أن أعراض نقص فيتامين د قد تظهر مبكرًا على الأطراف، خصوصًا اليدين، قبل أن تتفاقم المضاعفات لتشمل مشاكل أكبر في مختلف الأجهزة الحيوية. وتشمل العلامات المبكرة: الرعشة، التنميل، آلام العظام، هشاشة الأظافر، وتشقق الجلد.

الأعراض العصبية والحركية

وفي أحدث إرشادات جمعية الغدد الصماء الأمريكية لعام 2024، شددت الجمعية على أهمية فحص مستويات فيتامين د لدى الأفراد الأكثر عرضة للخطر، خاصة عند ظهور علامات غير مباشرة مثل التعب المستمر، آلام العظام، أو الأعراض العصبية كـالتنميل والرعشة، وذلك للتشخيص المبكر وتجنب المضاعفات الصحية المستقبلية.

كما يعد التنميل والوخز في الأطراف مؤشرًا مهمًا على نقص هذا الفيتامين، حيث يؤثر انخفاضه على مستويات الكالسيوم في الدم، ما يضعف وظيفة الأعصاب الطرفية ويؤدي إلى شعور بالوخز أو فقدان الإحساس في اليدين والقدمين.

آثار نقص فيتامين د على العظام والأظافر

ويشير الخبراء إلى أن النقص الحاد أو المزمن لـفيتامين د يضعف امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ما يؤدي إلى تلين العظام لدى البالغين والكساح لدى الأطفال، مصحوبًا بـ آلام مزمنة في العظام، خاصة في المعصمين واليدين.

كما يؤثر النقص على قوة الأظافر ونموها، ما يجعلها ضعيفة وسهلة التكسر، ويُعد مؤشرًا غير مباشر على اختلال التوازن المعدني المرتبط بنقص هذا الفيتامين.

تأثير نقص فيتامين د على الجلد

تشير الدراسات العلمية إلى أن انخفاض مستويات فيتامين د يضر بصحة الجلد، حيث يلعب دورًا مهمًا في تنظيم نمو خلايا الجلد وتعزيز الحاجز الواقي. ويؤدي نقصه إلى تشقق الجلد وجفافه، خاصة على اليدين، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض الجلدية ويؤدي للحكة والتهيج المستمر.

نصائح للوقاية والعلاج

أوصت جمعية الغدد الصماء الأمريكية بضرورة فحص مستويات فيتامين د للأشخاص الأكثر عرضة للنقص، خصوصًا عند ظهور علامات مبكرة مثل التعب المستمر، آلام العظام، أو الأعراض العصبية كالارتعاش والتنميل.

وأكد الخبراء أن علاج النقص غالبًا ما يكون بسيطًا، عبر المكملات الغذائية والتعرض الكافي لأشعة الشمس، ما يساعد على تحسين وظائف الجسم واستعادة الصحة العامة، والتقليل من الأعراض المرتبطة بالنقص بشكل كبير.

إرسال تعليق

0 تعليقات