🌍 Translate

السفير بسام راضي يكشف المستور: استراتيجية إثيوبيا أصبحت مكشوفة للعالم

 

أحمد موسى

أكد السفير بسام راضي، سفير مصر في روما، أن الاستراتيجية التي تتبعها إثيوبيا في ملف سد النهضة أصبحت مكشوفة أمام الجميع، مشددًا على أن تحركاتها تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي لكل من مصر والسودان. وأوضح أن اجتماعات منظمة الفاو السنوية تُعقد دائمًا في هذا التوقيت، وأن محاولات إثيوبيا استغلال الظروف السياسية والإعلامية أصبحت واضحة للمجتمع الدولي.

تصريحات السفير في برنامج «على مسئوليتي»

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أوضح السفير بسام راضي أنه قدّم عرضًا أمام أعضاء منظمة الفاو حول إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسي التنموية، مؤكدًا أن مصر لم تعارض بناء السد الإثيوبي من حيث المبدأ، بل وقّعت في عام 2015 على إعلان المبادئ الذي ينص على اتفاق ملزم لإدارة وتشغيل السد، إلا أن إثيوبيا لم تلتزم بشيء من ذلك.

اقرأ أيضًا : مصر تعزز تعاونها العسكري مع الصين وكوريا الجنوبية

أكاذيب إثيوبيا حول جريان النيل لمصر والسودان

وقال السفير إن إثيوبيا تستمر في ترويج أكاذيب بشأن استمرار جريان مياه النيل لمصر والسودان دون تأثير، في حين أن الواقع يثبت عكس ذلك. وأضاف أن مصر نجحت في إدارة مواردها المائية بكفاءة عالية رغم الضغوط، بينما فشلت إثيوبيا حتى الآن في إدارة السد ذاته بالشكل الذي كانت تعلن عنه.

غياب أي اتفاقيات أو التزامات من أديس أبابا

وأشار راضي إلى أن إثيوبيا لم تقدم أي اتفاقيات حقيقية بشأن إدارة السد أو تبادل البيانات مع دول المصب، بل تواصل بث معلومات مضللة حول ممارساتها، مؤكدًا أن هذا السلوك يهدد الاستقرار الإقليمي ويؤثر على الأمن المائي لمنطقة حوض النيل.

خطاب مصري أكثر حسمًا تجاه الأزمة

وأوضح السفير أن الممارسات الإثيوبية غير الشرعية تدفع مصر إلى اتخاذ خطاب أكثر وضوحًا وحزمًا تجاه الأزمة، مشيرًا إلى أن نهر النيل كان دائمًا رمزًا للأخوة والروابط الإنسانية بين شعوب الحوض. وختم حديثه بالتأكيد أن القاهرة لن تتخلى عن حقوقها المائية وأن المجتمع الدولي يدرك الآن حقيقة السلوك الإثيوبي أكثر من أي وقت مضى.

إرسال تعليق

0 تعليقات