![]() |
| وزير الإنتاج الحربي |
شهد المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مراسم توقيع مجموعة من عقود التعاون مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة في التصنيع العسكري، وذلك داخل جناح الوزارة بالمعرض الدولي للصناعات الدفاعية "EDEX 2025"، خلال فعاليات اليوم الرابع والأخير من المعرض. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الدولة لتعزيز الشراكات الدولية وفتح آفاق جديدة لتطوير الصناعات الدفاعية داخل مصر.
تعاون مستمر وتطوير شامل لمنظومة الإنتاج الحربي
وخلال مراسم التوقيع، أكد الوزير محمد صلاح أن وزارة الإنتاج الحربي تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع مختلف الشركات المتخصصة حول العالم، بهدف تبادل الخبرات وتطبيق أحدث التقنيات داخل خطوط الإنتاج. وشدد على أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية تقوم على توطين التكنولوجيا وتطوير القدرات الفنية والهندسية داخل الشركات التابعة لها، بما يضمن الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة ورفع مستوى كفاءة الإنتاج.
وأوضح الوزير أن توقيع هذه العقود يأتي ليؤكد الدور المحوري لوزارة الإنتاج الحربي باعتبارها ركيزة أساسية للتصنيع العسكري في مصر، ومسؤولة عن تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة من الأسلحة والذخائر والمعدات الدفاعية والأنظمة الإلكترونية الحديثة. كما أعرب عن تطلعه لزيادة مجالات التعاون العسكري مع الشركات العالمية، بما يحقق أهداف التصدير للدول الشقيقة والصديقة ويدعم الصناعات الدفاعية محليًا.
إشادة بالإمكانات المصرية في التصنيع العسكري
من جانبهم، أعرب ممثلو الشركة المتعاونة عن بالغ سعادتهم بتوقيع هذه العقود، مؤكدين أن شركات الإنتاج الحربي المصرية تمتلك إمكانات تصنيعية وتكنولوجية متقدمة، بالإضافة إلى بنية تحتية قوية وكوادر بشرية مؤهلة، الأمر الذي يعزز القدرة على تنفيذ مشروعات مشتركة بجودة عالية.
وأشار ممثلو الشركة إلى أن مشاركتهم في "EDEX 2025" أتاحت لهم الاطلاع على مستوى التطور الكبير الذي وصلت إليه الصناعات الدفاعية المصرية، مؤكدين أن المنتجات المعروضة ضمن جناح الوزارة تعكس جهودًا واضحة في مجال البحث والتطوير، وتمهد لتعاون مثمر يعود بالنفع على الجانبين خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التعاون الجديد ليعزز مكانة مصر كأحد أبرز الدول الصاعدة في مجال الصناعات الدفاعية، ويؤكد نجاح وزارة الإنتاج الحربي في جذب شركاء دوليين ودعم مسيرة التطوير العسكري والتكنولوجي داخل البلاد.
.webp)
0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”