🌍 Translate

كود اعلان

هل يجوز إغماض العينين في الصلاة؟.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي

عويضة عثمان
عويضة عثمان 

تحدثت دار الإفتاء المصرية عن حكم غلق العين أثناء الصلاة، خاصة عندما يشعر المصلّي بأن ذلك يساعده على زيادة الخشوع ويُبعده عن الملهيات.

حكم غلق العين أثناء الصلاة في الشريعة الإسلامية

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن مسألة غلق العين أثناء الصلاة من المسائل التي تناولها العلماء بالبحث، حيث اختلفت الآراء حولها، إلا أن الأصل في الصلاة هو الالتزام بالهدي النبوي، والذي يتمثل في أداء الصلاة مع فتح العينين.
وأشار الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أن هذا الأمر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بـالخشوع في الصلاة، حيث إن الغاية الأساسية من العبادة هي حضور القلب والتدبر، وليس مجرد أداء الحركات الشكلية فقط.

الأصل في الصلاة: فتح العين والنظر إلى موضع السجود

أكد أمين الفتوى أن الأصل في الصلاة أن يوجه المسلم بصره إلى موضع السجود، وهو ما ورد في تعاليم الشريعة الإسلامية، حيث يساعد ذلك على تحقيق الخشوع والتركيز في الصلاة. ونقل عن بعض العلماء، ومنهم الإمام الكتّاني، أن لكل عضو في جسم الإنسان عبادة في الصلاة، حيث: العين
 تنظر إلى موضع السجود اللسان: يتلو القرآن ويذكر الله  اليد: تتحرك وفق أركان الصلاة  العقل: يتدبر ويتفكر وهذا التناسق يعزز مفهوم العبادة الكاملة التي تجمع بين الجسد والقلب.

حكم إغماض العينين في الصلاة

أوضح الشيخ عويضة عثمان أن إغماض العينين في الصلاة يُعد خلاف السنة عند جمهور العلماء، حيث يُستحب أن يصلي المسلم وعيناه مفتوحتان إلا أن الفقهاء أجازوا غلق العين أثناء الصلاة في حالات معينة، خاصة إذا كان ذلك يساعد على تحقيق الخشوع، أو إذا كان هناك ما يشتت انتباه المصلي ويؤثر على تركيزه.

رأي العلماء في مسألة إغماض العين

نقل أمين الفتوى رأي الإمام عز الدين بن عبد السلام، الذي يرى أنه لا حرج في إغماض العينين أثناء الصلاة إذا كان الهدف منه زيادة الخشوع وحضور القلب. 
ويُفهم من هذا القول أن الهدف من الصلاة هو التوجه إلى الله، وأن الوسائل التي تساعد على ذلك لا حرج فيها طالما لا تخالف نصًا شرعيًا صريحًا.

متى يُسمح بغلق العين في الصلاة؟

أوضح الشيخ عويضة عثمان أن غلق العين في الصلاة يصبح جائزًا في حالة وجود ما يشتت المصلي، مثل: ضوضاء أو حركة في المكان  وجود أشياء تلفت النظر عدم القدرة على التركيز وفي هذه الحالات، يمكن للمصلي أن يغلق عينيه مؤقتًا من أجل استعادة التركيز ورفع مستوى الخشوع.

متى يُكره إغماض العينين؟

أشار أمين الفتوى إلى أن من يعتاد على إغماض العينين في الصلاة دون وجود سبب أو حاجة، فإن ذلك يُعد أمرًا مكروهًا.
وذلك لأن السنة النبوية تقتضي أن يصلي المسلم وعيناه مفتوحتان، مع توجيه البصر إلى موضع السجود، مما يعزز الانضباط في الصلاة والاتباع الصحيح للسنة.

أهمية الخشوع في الصلاة

يُعد الخشوع في الصلاة من أهم عناصر قبول العبادة، حيث يمثل حضور القلب والخضوع لله سبحانه وتعالى.
وأكدت دار الإفتاء أن تحقيق الخشوع يمكن أن يتم بطرق متعددة، وليس فقط من خلال إغماض العين، بل من خلال: التركيز في قراءة القرآن  استحضار عظمة الله  تجنب التفكير في أمور الدنيا أثناء الصلاة

الهدف من العبادات في الإسلام

أوضحت الفتوى أن الهدف من العبادات في الإسلام هو الوصول إلى حالة من التقوى والارتباط بالله، وليس مجرد أداء الأركان بشكل شكلي.
لذلك، فإن أي وسيلة تساعد على تحقيق الخشوع وتجنب التشتت، دون مخالفة النصوص الشرعية، تكون مقبولة من حيث الأصل.

التوازن بين السنة والضرورات

شدد الشيخ عويضة عثمان على أهمية تحقيق التوازن بين الالتزام بـالسنة النبوية وبين مراعاة الضرورات التي قد يمر بها المصلي.
فإذا كان فتح العين يؤدي إلى التشتت، فإن غلقها في هذه الحالة يصبح وسيلة مشروعة لتحقيق الخشوع، أما إذا لم يكن هناك حاجة، فالأفضل الالتزام بالسنة.

نصائح لتعزيز الخشوع في الصلاة

قدمت دار الإفتاء عددًا من النصائح التي تساعد على تحقيق الخشوع في الصلاة، منها: اختيار مكان هادئ للصلاة  الابتعاد عن المشتتات استحضار معنى الآيات أثناء القراءة التأني في أداء الحركات  الدعاء لله بطلب الخشوع

 الحكم الشرعي

أكدت دار الإفتاء المصرية أن غلق العين أثناء الصلاة ليس ممنوعًا بشكل مطلق، بل هو جائز في حالات معينة إذا كان يحقق الخشوع.
لكن الأصل هو الصلاة مع فتح العينين، والالتزام بالسنة النبوية في توجيه البصر إلى موضع السجود، مع مراعاة أن الهدف الأساسي من الصلاة هو حضور القلب والخضوع لله تعالى. 

تصريحات عويضة عثمان حول غلق العين في الصلاة

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في الصلاة هو فتح العينين والنظر إلى موضع السجود، تحقيقًا لـالخشوع والاتباع للسنة النبوية. 
وأوضح أن غلق العين أثناء الصلاة جائز في حال كان يساعد المصلّي على التركيز ويمنع عنه التشتت، خاصة إذا وُجدت مؤثرات خارجية تشغله عن أداء الصلاة بخشوع. 
وأشار إلى أن الفقهاء اختلفوا في الحكم، إلا أن الراجح هو الكراهة عند عدم الحاجة، بينما يجوز الغلق عند الضرورة.
وشدد على أن الهدف الأساسي من الصلاة هو حضور القلب والخشوع، وليس مجرد الأداء الظاهري. كما نصح بضرورة الالتزام بالسنة قدر الإمكان، مع مراعاة ما يحقق التركيز والطمأنينة أثناء العبادة.

إرسال تعليق

0 تعليقات