🌍 Translate

وزيرة التضامن تكشف دعم الأسر مع التوائم بعد أحداث مسلسل كارثة طبيعية

 

مشهد من مسلسل «كارثة طبيعية»

أثار منشور وزيرة التضامن الاجتماعى، الدكتورة مايا مرسى، حول الحلقة الأخيرة من مسلسل «كارثة طبيعية» تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعى، بعدما صرّحت بتقديم دعم طبى ونفسى ومادى لأي أسرة تواجه ظروف مشابهة لأبطال المسلسل. وأضافت الوزيرة أن الوزارة تسعى دائمًا لتقديم الدعم قبل تفاقم الظروف، سواء كان الأمر يتعلق بأسرة لديها طفل واحد أو عدد كبير من التوائم.

وأوضحت الوزيرة أن تقديم الدعم يتم وفق احتياجات الأسرة الفعلية وليس على أساس عدد الأطفال، وقالت: «وزارة التضامن لا تربط تقديم الدعم بعدد الأطفال داخل الأسرة، والأسر التى لديها توائم أو أكثر يمكن تسجيلها فى برامج الدعم فور الحاجة».

وأضافت أن الوزارة تمتلك منظومة جاهزة للتدخل السريع، تبدأ بمجرد استقبال بلاغ من خلال فرق الرصد الميدانى أو عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وتشمل الإجراءات إرسال فريق التدخل العاجل لتقييم الحالة، وتقديم كل أشكال الدعم الفوري التي تحتاجها الأسرة.

وأوضح البيان أن الدعم يشمل الرعاية الصحية والغذائية للأطفال منذ الولادة، بالإضافة إلى تلبية احتياجات الأم بعد الولادة، ومتابعة الحالة نفسيًا واجتماعيًا، خاصة في حالات الحمل المتعدد، الذي غالبًا ما يكون أكثر تعقيدًا وإرهاقًا.

كما أشارت الوزيرة إلى برنامج «تكافل وكرامة»، موضحة أنه يستهدف الأسر الأولى بالرعاية، وأضافت: «نلتزم بتوفير دعم شهرى مستمر لهذه الفئات لضمان حياة كريمة للأطفال، والدعم لا يقتصر على الجوانب المالية فقط، بل يشمل التمكين الاقتصادي، من خلال توفير فرص تدريب مهنى للأمهات أو فرص عمل مناسبة لضمان دخل مستدام للأسرة».

وأكدت مايا مرسى على التعاون الوثيق بين الوزارة والجمعيات الأهلية والمستشفيات والمؤسسات المعنية لضمان تقديم الدعم الكامل للأسر التي تواجه ظروفًا استثنائية، وأضافت: «سلامة الطفل واستقرار الأسرة هما الأساس الذى تتحرك الوزارة على أساسه».

واختتمت الوزيرة تصريحها بالقول: «كل طفل يولد فى مصر له الحق الكامل فى الدعم والرعاية والحماية اللازمة»، وأظهرت تعليقات المواطنين على منشورها تقديرًا واسعًا لهذه الجهود، معربين عن ارتياحهم للتوضيحات التى تمنح الأسر طمأنينة، وأشار البعض إلى أن الأعمال الفنية مثل مسلسل كارثة طبيعية تسهم فى فتح ملفات اجتماعية مهمة تستحق التغطية.

إرسال تعليق

0 تعليقات