![]() |
| شادية ومريم |
جمعت الفنانتين شادية ومريم فخر الدين واحدة من أجمل صداقات الوسط الفني، صداقة بدأت منذ سنوات المراهقة واستمرت طوال حياتهما. فقد كانت مريم ترتبط بشادية وشقيقتيها بعلاقة عائلية خاصة، حتى أن والدتهن، خديجة هانم، كانت تعتبر مريم واحدة من بناتها. وظلت هذه الصلة قائمة بلا انقطاع، وكأنهما عائلتان مترابطتان بروابط القلب قبل الفن.
.webp)
مريم وشادية
شادية… من صديقة إلى معلمة روحانية
.webp)
واوضحت في تصريحات قديمة، تحدثت مريم عن المكانة المميزة التي احتلتها شادية في حياتها، مؤكدة أن شادية كانت صاحبة الفضل الأكبر في تغيير جانب مهم من حياتها الروحية. قالت مريم:
"شادية هي التي علمتني الصلاة، وبفضلها استطعت لأول مرة أن أختم القرآن في شهر رمضان، وأنا لم أكن أحفظ سوى سورة الفاتحة فقط."
| مريم وشادية |
هذا التحول ترك أثرًا عميقًا في حياتها، وجعلها تولي اهتمامًا أكبر بالجانب الديني، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
طقوس رمضان مع مريم فخر الدين
يصف المخرج محمود ذو الفقار زوج مريم السابق لحظات مريم في رمضان بأنها كانت تتحول إلى طفلة صغيرة تنتظر قدوم الشهر بلهفة. كانت تحرص كل عام على شراء فانوس رمضان التقليدي المصنوع من الشمعة، وترفض أن يمر الشهر دون أن يرافقها هذا الفانوس، معتبرة وجوده جزءًا لا يتجزأ من طقوسها الرمضانية.
| شادية ومريم |
صداقة شادية ومريم لم تكن مجرد علاقة فنية، بل كانت رابطة إنسانية وروحية، تركت أثرًا لا يُنسى في حياتهما. فقد منحت شادية لصديقتها هدية لا تقدر بثمن… طريقًا إلى الطمأنينة والإيمان، لتظل هذه الصداقة قصة جميلة يُستلهم منها معنى الصداقة الحقيقية.
.webp)
0 تعليقات
“شاركنا رأيك!”